كبّر الصّورة :متلازمة اللحظات الأخيرة للمنتخبات العربية والإفريقية في كأس العالم !…رياض يعيش
أتابع مثل السواد الأعظم من البشر في الكرة الأرضية، أهم مباريات كأس العالم 2026 وخاصة مباريات الفرق العربية والإفريقية. وقداسترعى انتباهي بقوة: ما أسميه متلازمة اللحظات الأخيرة . ذلك السر الذي يجعل دقائق معدودة قادرة على هدم ما بُني في ساعات. وهذا ما شاهناه في مباراة السينغال وبلجيكا. حيث عادت بلجيكا في المباراة وفازت فيها بعد تواصل انتصار السنغال في غالبية المباراة.
أما عن مباراة المغرب وأرجنتين ميسي، الفتى المدلل للفيفا، فإنها أثارت جدلا تحكيميا عالميا، ولقد كانت مصر متقدمة بهدفين حتى آخر 11 دقيقة، لكنها لم تتمكن من الصمود وانهارت في لحظات!
وإذ تؤكد مباريات النسخة الحالية من كأس العالم أن المنتخبات العربية والإفريقية باتت تنافس حتى صافرة النهاية وأن فارق التأهل أصبح يحسم في دقائق معدودة، فإن هذا يؤكد بما لا يساورنا شك في أن العربي والإفريقي لا يتحمل ضغط الإنجازات الكبرى كلما ارتفعت أمواج التوتر في مياه حياته… وهو ما يدعونا إلى دراسة الظاهرة نفسيا واجتماعيا وانثروبولوجيا وما شابه ذلك… لعل بلدا عربيا أو إفريقيا يفوز بكأس العالم في نسخة نظيفة قريبة قادمة !!! لعلّ وعسى!




