كبّر الصّورة : نحتاج إلى نقلة تغيّر الحكاية من الداخل!
لقد طفت على سطح حياتنا اليومية سلوكيات مستهجنة… إن كنت مترجلا احتلوا رصيفك، وإن امتطيت سيارتك عبثوا بأعصابك، وإن قصدت الإدارة الموقرة أشبعوك تسويفا وبهذلة، وإن جلست في المقهى سمعت ما تكره، وإن فكرت في الاستراحة على مقعد طويل أو قصير في الحديقة المهملة تآكلت روحك ببقايا قمامة تركها جليس مرموق! وإن استوقفت سيارة أجرة وناديت ” تاكسي” رمقك سائق السيارة بنظرة متفحصة، وحين عرف وجهتك القصيرة تجاهلك بقوة… إن قائمة السلوكيات الغريبة، وما شابهها تتجدد كل يوم، اذ يكرر أصحابها ردود أفعالهم الدنيئة دون استحياء، إلا من رحم ربي وتاب وآمن…
وفضلا عما تقدم، نرى أن مجتمعنا في حاجة إلى “النقلة”. هذه الكلمة الصغيرة في شكلها و الكبيرة في عمقها تحمل في طياتها معان وتحولات شاسعة. إنها قفزة وعي وفهم وخطوات داخلية لتأسيس التغيير والتطوير الداخلي… هي نقلة من الظلام إلى النور ومن الأنانية إلى العطاء و من الخوف إلى الجرأة ومن الشك إلى اليقين ومن الضحية إلى المسؤولية ومن الهروب إلى المواجهة ومن الغباء إلى الذكاء ومن الجهل إلى المعرفة ومن القاع إلى القمة ومن ” سلاااااااام ” إلى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





