كلاسيكو مخيّب للآمال رغم حماس هيكل الصّغيّر
الكلاسيكو بين الإفريقي والنجم بدأ حماسيا وقد استبشرنا خيرا حين كانت النتيجة 1-1 في الدقيقة 30 وظننا أن المباراة ستكون حماسية.- إصابة صابر خليفة في آخر الشوط الأول تسببت في إضاعة عديد الدقائق ورغم ذلك الحكم الصادق السالمي لا يضيف الوقت بدل الضائع اللازم.- الشوط الثاني مليء بالاحتجاجات وبعض الاشتباكات وإضاعة الأوقات بطرائق شتى بالإضافة إلى كثرة الإصابات والتي بعضها كان مصطنعا لربح الوقت بالإضافة إلى تغييرات اللاعبين من الفريقين ورغم ذلك الصادق السالمي يضيف 3 دقائق كوقت بدل ضائع !- استبشرنا خيرا بعودة الجماهير إلى الملاعب على أن تحترم الميثاق الرياضي وتبقى ظاهرة الشماريخ محيرة من ناحيتين : الأولى حين نسأل فئة من الجماهير : أي متعة تجدونها في إشعال الشماريخ وتعريض الناس للخطر مع ضباب قد يكون كثيفا وحاجبا للرؤية في بعض المباريات ؟ أما الثانية فحين نتساءل : كيف دخلت هذه الشماريخ إلى الملاعب والقانون يمنعها ؟-هدف التعادل للنادي الإفريقي كان يجب أن يلغى بداعي التسلل حسب المحلل التحكيمي لقناة الكأس ويؤاخذ الصادق السالمي على عدم احتساب وقت بدل ضائع بعد إصابة صابر خليفة ومع ذلك يثني على أدائه وقد برّر هيكل الشعري الأمر قائلا : “الأفضل للاعبين إنهاء الشوط بعد إصابة زميلهم !”- كل هذا وقد اعتبر هيكل الصّغيّر أنها “واحدة من أفضل مباريات 2021 – 2022 والنسق عالي جدا والمستوى الفني محترم جدا، حماس، متعة، تشويق، برافو للفريقين على هذه المباراة ” ! وقد ناقضه زميله هيكل الشعري في الأستوديو حين قال ” الشوط الثاني كان دون المأمول” ! يضاف إلى ذلك استعمال المعلق لعبارة ركيكة خاطئة حين يقول في آخر اللقاء : “المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة !” مع تمجيد مبالغ فيه لروجي لومار الذي أذاقنا المر مع المنتخب الوطني باستثناء التتويج الجماعي بكأس إفريقيا 2004 وقد كنا البلد المنظم… وهو عاشق الدفاع وكذلك فعل اليوم مع النجم الساحلي الذي لعب كثيرا في الخلف في هذا الكلاسيكو وكان الإفريقي مسيطرا ولكن هذا التمجيد يحتوي على خطإ وهو قوله إن لومار بطل العالم 1995 !- باستثناء كل هذا الخور فقد كانت مباراة جيدة !!!
سامي النيفر





