كوريا الشمالية تندد بصفقة صواريخ أميركية لكوريا الجنوبية وتتوعد برد قوي

كوريا الشمالية تندد بصفقة صواريخ أميركية لكوريا الجنوبية وتتوعد برد قوي

28 أوت 2026، 09:00



صعّدت كوريا الشمالية لهجتها تجاه الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، منددة بموافقة واشنطن على صفقة محتملة لبيع صواريخ ومعدات عسكرية متطورة إلى سيول، محذرة من أن الخطوة تمثل تهديداً جديداً لأمنها وتزيد من التوتر في شبه الجزيرة الكورية.
وقالت وزارة الخارجية الكورية الشمالية، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الرسمية، إن الموافقة الأميركية على بيع صواريخ AIM-9X سايدويندر ومعدات مرتبطة بها تعكس، بحسب بيونغ يانغ، استمرار ما وصفته بـ”السياسة العدائية” تجاهها.
وتشمل الصفقة التي طلبتها كوريا الجنوبية 103 صواريخ AIM-9X Sidewinder Block II و10 وحدات توجيه، فيما تبلغ قيمتها المحتملة نحو 125 مليون دولار.
واعتبرت بيونغ يانغ أن تعزيز التعاون العسكري بين واشنطن وسيول من شأنه أن يفاقم المخاطر الأمنية في المنطقة، متهمة الولايات المتحدة بمحاولة توسيع ما وصفته بالتهديد العسكري ضدها.
وفي أول تعليق لها على الصفقة، توعدت كوريا الشمالية باتخاذ “إجراءات فورية وقوية” لمواجهة ما تعتبره تحركات معادية، مؤكدة أنها ستواصل تعزيز قدراتها العسكرية الرادعة.
ويأتي التصعيد في وقت تحاول فيه واشنطن، بحسب تصريحات حديثة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، إبقاء باب الحوار مفتوحاً مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، غير أن بيونغ يانغ لم تستجب حتى الآن لهذه المبادرات، متمسكة بمطالبتها الولايات المتحدة بالتخلي عما تسميه سياستها العدائية.
وتعيد هذه التطورات ملف التوتر العسكري في شبه الجزيرة الكورية إلى الواجهة، في ظل استمرار التحالف العسكري بين واشنطن وسيول، مقابل إصرار بيونغ يانغ على تطوير قدراتها العسكرية باعتبارها وسيلة لردع ما تعتبره تهديداً لأمنها.

مواضيع ذات صلة