لنفترض جدلا أن الدستور الجديد سقط يوم 25 جويلية….فتحي الجموسي
لنفترض جدلا أن الدستور الجديد سقط يوم 25 جويلية.فهل سيتبقى بعد ذلك أي فارق بين اليمين واليسار وبين النهضة و عبير أو نجيب الشابي أو جماعة الشاهد أو أي قوى سياسية ضد الاستفتاء كانت تسمي نفسها يمينا أو يسارا؟الكل سيصبح سواء بل وتوابع لحركة النهضة طالما جميعهم قد توافقوا على استمرار العشرية السوداء وعلى الإبقاء على دستور 2014 وعلى ما يسمونه كذبا و بهتانا الحفاظ على الشرعية و الديمقراطية ومدنية الدولة بمن فيهم النهضة نفسها.الخلاف الوحيد المتبقى بينهم هو حصة كل واحد منهم ومنابه من السلطة، و لا حرج أو مانع لاعادة قسمتها بينهم فحتى وكر القرضاوي لن يكون مانعا أمام النهضة للموافقة على غلقه طالما أن ذلك سيعيدها الى الحكم.لو تحققت هته الفرضية فسيتوحد الجميع وسيكونوا في نفس السلة وستنتهي خلافاتهم السابقة بل وعليهم توحيد صفوفهم وقواهم لانهم حتما سيدخلون حربا ومواجهة مباشرة مع عدو مشترك هو الشعب التونسي.





