ماهي المعايير التى إعتمدتها الجامعة للتعاقد مع اللموشي؟
لحظة الإعلان عن صبري اللموشي ناخبا وطنيا ،كانت بمثابة الصدمة في الشارع الرياضي في تونس ، فالجميع تسائل وقتها عن المقاييس التى اعتمدتها الجامعة التونسية لكرة القدم في عملية التعيين هذه ؟
ماهي النتائج التي حققها الكبير مع الفرق التي أشرف عليها؟ ماهي الخدمات الجليلة التي قدمها لكرة القدم ، كلاعب أو كمدرب ؟ الجواب ، وضع صورة المدرب الجديد للمنتخب بألوان الفرق التى شارك معها ، دون ذكر تتويجاته التى حصل عليها والفرق التى أقالته من التدريب، والتى كان أخرها نادي الدرعية السعودي منذ شهر تقريبا.
فالجامعة بحثت عن مدرب أقل تكاليف مادية، ولا يهم الشهائد والالقاب فقط مدرب للمنتخب لا غير.
هذه التخوفات و الملاحظات التى رافقت تعيين صبري اللموشي ، إعتبرها البعض في محلها، في حين ذهب البعض الآخر إلى الإنتظار ومن ثم التقييم، وكأننا بالمنتخب أصبح حقل تجارب ، دون مسائلة.
جملة من الاسئلة والاستفسارات تنتاب الشارع الرياضي اليوم امام تتالى الخيبات ، لعل ابرزها، كيف يعود المنتخب الى طريق الانتصارات وتحقيق البطولات؟ لماذا يطاردنا الاخفاق في كل بطولة نشارك فيها ؟ لماذا لايزال مسؤولونا أقل من طموحنا؟ متى نتوقف عن التلفظ بعبارة “مشاركة مشرفة”؟ كيف السبيل للنهوض لكرة القدم التونسية؟ كيف يمكن ان نستفيد من الخبرات التدريبة ؟ ماهي معايير التعاقد مع المدربين؟
اسامة بن رقيقة





