مجرد رأي النادي الصفاقسي : ،،، و يتواصل العزوف ! المنجي  عطية  الله

مجرد رأي النادي الصفاقسي : ،،، و يتواصل العزوف ! المنجي عطية الله

2 جانفي 2023، 21:01

إذا لم تخني الذاكرة ، للمرة الخامسة بعد ٱستقالة السيد المنصف خماخم ، تفتح اللجنة المستقلة للإنتخابات باب الترشحات لرئاسة و عضوية الهيئة المديرة ، بما يفسر عزوف أصحاب المال و الجاه عن تحمل المسؤولية و لكل أسبابه .الحقيقة أنا لا ألوم هؤلاء لعدة ٱعتبارات :- خوفهم من الجمهور الذي لا يرحمهم في أول عثرة لفريق كرة القدم ، قاطرة النادي .- إحترازهم من إمكانية الزج بهم في ” المعمعة ” و تركهم لمصيرهم .- صعوبة الواقع الإقتصادي في البلاد الذي ألقى بضلاله على مشاريعهم ، يجعلهم غير قادرين على الإيفاء بٱلتزاماتهم المالية تجاه النادي فضلا عن أن الإهتمام بإعادة وضعها المتدهور إلى ما كان عليه يتطلب منهم التواجد على عين المكان بصفة دائمة .- أيضا ، كما لا يخفى على أحد ، ما تعرفه ميزانية النادي من ديون لفائدة المزودين و كذلك اللاعبين و الإطارات الفنية و الطبية و حتى الإدارية تضاف إليها الملفات القضائية الرياضية العالقة في الهياكل الدولية (FIFA و TAS) تجعل من الصعب الإقدام على تحمل المسؤولية بهذا الكم من الأعباء ، فضلا عن مستلزمات التسيير اليومي لجمعية كبيرة و عريقة في حجم النادي الصفاقسي .أمام كل هذه المعطيات ، يصعب جدا أن يقبل أي كان على تقديم ترشحه على رأس قائمة ، و الحل الوحيد في تقديري هو تحفيز السيد محمد الطرابلسي على تحمل المسؤولية و التقدم للإنتخابات من خلال إقرار منحة شهرية لفائدته وهذا حق و ليس عيبا ، لقاء الخدمات التي يقدمها و يكون إعلان ذلك خلال ٱجتماع موسع للهيئة العليا للدعم يقع التعهد فيه أيضا بالوقوف إلى جانبه طوال فترته النيابية و حبذا لو يتم إعداد مشروع ميزانية سنوية تكون مبوبة ، تضبط حاجيات النادي من الأموال في مختلف الفروع مع تقديرات نفقات التصرف الإداري و في المقابل تكشف عن وسائل و مصادر توفير الإيرادات لتمويل مختلف المصاريف المستوجبة . كل هذا يقع الإعداد له بالتنسيق المسبق مع إلإدارة العامة للنادي و يتم عرضه على ٱجتماع الهيئة العليا للدعم لمناقشته و المصادقة عليه مع الحرص على تدوين كل الأشغال في محضر جلسة يمضي عليه الحاضرون في أعقابها ، بعد ٱلتزامهم بدعم الميزانية كل حسب إمكانياته و يكون ذلك بتحديد القيمة المالية التي يتعهد بدفعها كل عضو على أقساط يقع ضبط مواعيدها .أعتقد أن بهذا التخطيط ، يمكن لرئيس الهيئة التسييرية الحالية السيد محمد الطرابلسي أن يتحمس لتقديم ترشحه، بعد أن يكون قد ٱطمأن على سيرورة شؤون النادي في جانبها التمويلي ، و تبقى مهمته مقتصرة على حسن تنفيذ الميزانية و التصرف فيها بحكمة كفاءته التي ٱكتسبها خلال مروره بالإدارة التونسية على مر السنين .

مواضيع ذات صلة