محمّد الحبيب السلامي ولعبة المسرحيات السياسيّة
السلام عليكم وحفظكم الله من مسرحيات السياسة
فيم أفكر ؟،،،،
في مسرحية سورية ،،،،،،،،،المسرحية بدأت بوفاة الرئيس حافظ الأسد ،،،فقد قرر أنصاره أن يكون خلفه ابنه بشار حسب وصية أبيه ،،وبما أن ابنه لم يبلغ في العمر السنة الدستورية فقد دعوا إلى اجتماع سريع للبرلمان ،وفي ربع ساعة شاهدناها تلفزيا تم تنقيح الدستور على مقاس بشار ،وبذلك بويع بالرئاسة ديمقراطيا بلون الديمقراطية التي كان يسخر منها الممثل السوري الكبير غوار الطوشي في مسرحية على نخبك يا وطن ،،،،و جلس بشار على الكرسي عشر سنوات لم تهزه حرب طاحنة في سوريا عشر سنوات ،ويتقدم اليوم بشار ليقدم فصلا جديدا في المسرحية السورية فيترشح بشار للرئاسة ويستأجر اثنين ليترشحا باسم المعارضة الديمقراطية ،فيكون هذا الفصل نسخة منقولة من فصولمسرحية عرفناها وحفظناها في عهد الزين التي كانت تنتهي بفوز الزين واستقبال فوزه بالزغراطة ،وسقوط منافسيه ،،،،،وهكذا كان وصار في سوريا بشار ،،،،،وقل يا أمة ضحكت وسخرت من زيفها الأمم ،،،،،ما قولكم حفظكم الله من لعنة السياسة ؟





