مرض تدرّن الزيتون في تونس: تهديد للموسم الزراعي، وتحدٍّ للدولة…..بقلم : محمد جمال الشرفي.
مرض تدرّن الزيتون هو مرض بكتيري قد يُضعف الأشجار على المدى الطويل، ويقلّل إنتاجيتها، ويزيد من صعوبة عمليات الجني. وفي المناطق التونسية المنتجة للزيتون، مثل ملّولش والجبنيانة ومنزل شاكر، تستحق المسألة اهتمامًا خاصًا إذا لاحظ الفلاحون تزايدًا في الأعراض. غير أنّ التقييم الصحيح للوضع يقتضي التمييز بين الملاحظات الميدانية، والتشخيص الصحي النباتي، والأسباب التي ثبت علميًا أنها تقف وراء انتشار المرض.
ومن الضروري أيضًا توضيح نقطة أساسية: إن وجود عمّال من إفريقيا جنوب الصحراء في منطقة ما لا يشكّل دليلًا على أنهم أدخلوا المرض إليها. فمرض التدرّن البكتيري للزيتون ينتقل عبر آليات معروفة، ترتبط، من بين عوامل أخرى، بالجروح التي تصيب الأشجار، والرطوبة، والأدوات الملوّثة. لذلك، فإن أي اتهام بوجود مصدر بشري للعدوى يجب أن يستند إلى تحاليل وأدلة قابلة للتحقّق، لا إلى مجرد تزامن جغرافي أو زمني.
مرض تدرّن الزيتون في تونس: تهديد للمحصول، وتحدٍّ أمام الدولة، واستعجال يفرض نفسه على الفلاحين
تثير المعاينات الميدانية التي يتداولها الفلاحون بشأن ظهور مرض تدرّن الزيتون في ملّولش والجبنيانة ومنزل شاكر سؤالًا جوهريًا: هل نحن مستعدّون بما يكفي لحماية ثروتنا الزيتونية من الأمراض البكتيرية؟
مع اقتراب موسم جني الزيتون 2026-2027، لا ينبغي اختزال هذه المسألة في مشكلة فلاحية عابرة. فالزيتونة ثروة اقتصادية واجتماعية وتراثية بالنسبة إلى تونس؛ إذ توفّر مورد رزق لآلاف العائلات، وتدعم نشاط معاصر الزيت، وتسهم في الصادرات الوطنية. ومن ثمّ، فإن كل تهديد قد يؤدي إلى إضعاف الأشجار بصورة مستدامة يستوجب استجابة علمية وتقنية ومؤسساتية.
ومع ذلك، ينبغي التمييز بين حقيقتين: فقد يتسبّب المرض في أضرار كبيرة داخل بعض الضيعات، من دون أن يعني ذلك بالضرورة اختفاء جميع غراسات الزيتون في تونس. والهدف الأساسي هو تحديد بؤر الإصابة، وقياس مدى انتشارها، والتدخّل قبل أن تتوسّع العدوى وتتضاعف الخسائر.
مرض بكتيري لا ينبغي الاستهانة به
يُعرف مرض تدرّن الزيتون أيضًا باسم التبقّع أو التدرّن البكتيري للزيتون، وينتج أساسًا عن بكتيريا تُعرف علميًا باسم Pseudomonas savastanoi pv. savastanoi.
ويظهر المرض خصوصًا في شكل نتوءات خشنة أو أورام وتدرّنات غير منتظمة على الأغصان والفروع، وأحيانًا على جذع الشجرة. وقد تتحوّل هذه التكوينات مع مرور الوقت إلى كتل بنية وصلبة ومتشقّقة.
ويُعدّ ظهور هذه التدرّنات علامة إنذار مهمة، غير أنّ التشخيص النهائي يستوجب التأكيد المخبري عندما تكون الأعراض غير مألوفة أو عندما يُحتمل وجود أمراض أخرى تتشابه معها في المظهر.
يمكن لهذه البكتيريا أن تعيق نمو الفروع، وتُضعف الأشجار، وتؤدي إلى انخفاض إنتاجيتها. وتختلف الخسائر الاقتصادية بحسب شدّة الإصابة، ومدى حساسية الصنف المزروع، والظروف المناخية، والحالة العامة للشجرة.
لكن من غير الدقيق علميًا الجزم، في غياب بيانات محلية موثوقة، بأن جميع الأشجار المصابة ستموت أو بأن المحصول الوطني أصبح محكومًا عليه بالفشل. فالخطر الفعلي يتوقف على نسبة انتشار المرض، وشدّة الإصابة، وسرعة اتخاذ إجراءات المكافحة.
كيف يظهر هذا المرض وكيف ينتشر؟
يتمثل السبب الأول في وجود البكتيريا داخل محيط غراسة الزيتون أو على نباتات مصابة مسبقًا. ويمكن للبكتيريا أن تبقى حية داخل التدرّنات وعلى الأجزاء الهوائية من الشجرة.
أما السبب الثاني، فيتمثل في تعدّد فرص انتقال العدوى. فالأمطار والرطوبة تساعدان على انتشار البكتيريا، ولا سيما انطلاقًا من التدرّنات المصابة. ولكي تُحدث البكتيريا إصابة جديدة، فإنها تستغلّ في كثير من الأحيان جرحًا أو منفذًا في أنسجة النبات.
لذلك، قد تساعد عمليات التقليم، والأضرار الناتجة عن البَرَد أو الصقيع، والجروح الميكانيكية، وبعض أساليب الجني، على دخول البكتيريا إلى الشجرة.
كما تمثّل أدوات التقليم والمعدّات الملوّثة وسائل محتملة لنقل العدوى، عندما تُستخدم بالتتابع على شجرة مصابة ثم على شجرة سليمة من دون تطهير مناسب. ويمكن للشتلات المصابة أيضًا أن تسهم في انتشار المرض.
وعليه، ينبغي التخلي عن الاعتقاد بأن مرضًا من هذا النوع يظهر بالضرورة نتيجة حادثة واحدة أو بسبب مجموعة واحدة من الأشخاص. فالانتشار يحدث عادة نتيجة تداخل عوامل بيولوجية ومناخية وبشرية متعددة.
ملّولش والجبنيانة ومنزل شاكر: ما المطلوب ميدانيًا؟
إن البلاغات المتعلقة بهذه المناطق الثلاث تبرّر إجراء مسح صحي نباتي على المستوى الجهوي، مع إعطاء الأولوية للضيعات التي تسجّل أكبر عدد من الأعراض.
ويتمثل الإجراء الأول في إنجاز جرد دقيق للأشجار التي تظهر عليها التدرّنات. ويجب تحديد الضيعات المعنية، وتقدير نسبة الأشجار المصابة، وتسجيل طرق التقليم والجني المعتمدة، وجمع عيّنات لإخضاعها للتحليل.
بعد ذلك، يتعيّن على المصالح الفلاحية التثبت مما إذا كانت الملاحظات المسجّلة تتطابق فعلًا مع مرض التدرّن البكتيري للزيتون، وتأكيد هوية العامل الممرض، وتقييم مستوى انتشار العدوى.
وسيكون من المفيد أيضًا إجراء مقارنة بين الضيعات المصابة والضيعات المجاورة التي تبدو سليمة. فمن شأن هذه المقارنة أن تساعد على البحث عن علاقات محتملة بين المرض والظروف الجوية، والأصناف المزروعة، ومصادر اقتناء الشتلات، والأدوات المستعملة، والممارسات الفلاحية المتّبعة.
وفي الوقت الراهن، لا تسمح المعلومات المتاحة بالجزم بأن ملّولش والجبنيانة ومنزل شاكر تمثّل ثلاث بؤر إصابة مؤكّدة ومرسومة على الخرائط الرسمية للمصالح المختصة في صحة النباتات. ويجب التعامل بجدية مع الملاحظات التي يبلّغ عنها الفلاحون، لكن تحديد حجم انتشار المرض ومصدره يظلّ رهينًا بمعطيات ميدانية دقيقة.
ما الاحتياطات التي ينبغي للفلاحين والعمّال اتخاذها؟
تبدأ الوقاية قبل انطلاق موسم الجني. فعلى الفلاحين تفقد الأشجار بانتظام، وتحديد الأشجار المشتبه في إصابتها، وتجنّب نقل الأغصان الملوّثة من ضيعة إلى أخرى من دون ضرورة.
كما يجب تنظيف أدوات التقليم وتطهيرها باستعمال مادة مناسبة، وفقًا للتوصيات الفنية، ولا سيما عند الانتقال من شجرة يُشتبه في إصابتها إلى شجرة سليمة، أو عند الانتقال من قطعة أرض إلى أخرى.
وعندما يكون ذلك ممكنًا، يُستحسن البدء بالضيعات السليمة وإنهاء العمل في الضيعات المصابة، لأن هذا التنظيم يساعد على الحدّ من مخاطر نقل العدوى.
أما الأغصان شديدة الإصابة، فينبغي إزالتها والتخلّص منها بطريقة مناسبة، مع تجنّب ترك المخلفات النباتية المصابة داخل غراسة الزيتون. ويجب تنفيذ عمليات القطع في ظروف تقلّل من إحداث جروح إضافية، مع تجنّب التدخلات أثناء الطقس الرطب قدر الإمكان.
وخلال موسم الجني، يتعيّن على العمّال التعامل مع الأشجار بحذر. كما ينبغي صيانة المعدات الميكانيكية وأدوات الجني ووسائله وتنظيفها وفق بروتوكول واضح، مع الحدّ من الجروح غير الضرورية التي قد تصيب الأغصان والفروع.
ولا تُغني القفازات وملابس العمل عن تطهير الأدوات. فالمخاطر الأساسية ترتبط بنقل البكتيريا بواسطة النباتات والمياه والمعدات الملوّثة، وليس بانتقالها بالطريقة نفسها التي تنتقل بها أمراض الجهاز التنفسي لدى الإنسان.
وأخيرًا، ينبغي للفلاحين تجنّب شراء الشتلات التي لا يُعرف مصدرها الصحي، مع الاحتفاظ بسجلّ للتدخلات والعمليات المنجزة في كل قطعة أرض.
هل يوجد علاج فعّال لهذا المرض؟
ينبغي أن تكون الإجابة واضحة: لا يوجد علاج شافٍ بسيط قادر على القضاء بصورة مضمونة على البكتيريا لدى شجرة زيتون مصابة بالفعل.
وتعتمد المكافحة أساسًا على الوقاية، وإزالة الأجزاء المصابة، والحدّ من فرص انتقال العدوى الجديدة.
وقد تساعد إزالة الأغصان المصابة على تقليل كمية البكتيريا الموجودة داخل الضيعة، ولا سيما عندما تكون الإصابات محدودة. ويجب تنفيذ هذه العملية باستعمال أدوات مطهّرة، مع احترام الممارسات السليمة في مجال الصحة النباتية.
ويمكن استخدام المنتجات القائمة على النحاس ضمن بعض برامج الوقاية، عندما يكون استعمالها مرخّصًا ومناسبًا للحالة. وقد تساعد هذه المنتجات على الحدّ من الإصابات الجديدة، لكن لا ينبغي تقديمها على أنها علاج قادر على إزالة التدرّنات التي تكوّنت بالفعل.
ويجب أن يخضع اختيار المنتج، والجرعة، وموعد الاستعمال، وعدد المعالجات للتراخيص المعمول بها في تونس ولتوصيات مختص مختص في المجال. فالإفراط في استعمال هذه المنتجات أو استخدامها بطريقة غير مناسبة قد يشكّل خطرًا على البيئة ويؤدي إلى آثار غير مرغوبة.
كما يمثّل البحث عن حلول بيولوجية مسارًا واعدًا، غير أنّ النتائج التجريبية المتحصّل عليها باستعمال بعض الكائنات الحية الدقيقة لا تعني أن علاجًا بيولوجيًا أصبح متاحًا وفعّالًا في جميع الظروف التي تعرفها غراسات الزيتون التونسية.
لذلك، فإن الاستراتيجية الأكثر عقلانية تتمثل في الجمع بين التشخيص الدقيق، والتقليم الصحي، وتطهير الأدوات، والحدّ من الجروح، والمراقبة المنتظمة، واستعمال المعالجات الوقائية المرخّصة عند الحاجة.
مسؤولية الدولة: هل ينبغي انتظار تفاقم الأضرار؟
عندما يُبلّغ عن مرض في منطقة ذات أهمية فلاحية، فإن التحرّك المبكر للسلطات يظلّ الخيار الأفضل، لأن التدخل قبل تفاقم الأضرار يكون عادة أقل كلفة وأكثر فاعلية.
وإذا لم يحصل الفلاحون في المناطق المعنية على معلومات دقيقة وكافية، فمن المشروع المطالبة بتدخل المصالح الفلاحية الجهوية، ومؤسسات البحث العلمي، والمسؤولين الوطنيين عن حماية النباتات.
لكن غياب التواصل الواضح مع المواطنين لا يثبت، في حدّ ذاته، أن السلطات لم تتخذ أي إجراء. ولتقييم احتمال وجود تقصير في التدخل العمومي، ينبغي الاطلاع على عمليات التفقد المنجزة، والتحاليل التي أُجريت، والتوصيات التي وُزّعت، والموارد التي وُضعت فعلًا على ذمة هذه الجهود.
ولا يمنع ذلك الفلاحين من المطالبة بالمحاسبة والشفافية. فمن واجب السلطات توضيح نتائج عمليات التفقد، ونشر التوصيات العملية، وبيان الإجراءات التي تم اتخاذها في المناطق التي وردت بشأنها بلاغات.
وينبغي أن تشمل الاستجابة العمومية المناسبة القيام بزيارة ميدانية إلى ملّولش والجبنيانة ومنزل شاكر، وأخذ عيّنات وتحليلها، وإعداد خريطة لبؤر الإصابة المؤكّدة، وتنظيم أيام تكوينية لفائدة الفلاحين والعمّال، فضلًا عن إرساء نظام متابعة خلال موسم الجني.
كما تؤدي المنظمات المهنية ووسائل الإعلام الفلاحية دورًا مهمًا. فمن شأن التواصل المنتظم أن يساعد على نشر الإرشادات المفيدة، وجمع البلاغات، والوقاية من الممارسات التي تساهم في انتشار المرض.
ولا يتعلق الأمر بإثارة الهلع بشأن مستقبل الزيتون التونسي، بل بالمطالبة بسياسة وقائية قابلة للتقييم، وشفافة، ومتلائمة مع واقع الضيعات الفلاحية.
العمّال القادمون من إفريقيا جنوب الصحراء ومرض تدرّن الزيتون: ما الذي يمكن تأكيده علميًا؟
يطرح بعض الملاحظين سؤالًا بشأن احتمال وجود علاقة بين وجود عمّال من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء في بعض المناطق وظهور هذا المرض أو تفاقمه.
ويجب تناول هذا السؤال بمنهجية علمية صارمة. فوجود العمّال في منطقة ما، بالتزامن مع ظهور المرض، لا يثبت أنهم هم من أدخلوا العدوى إليها.
إن البكتيريا المسؤولة عن مرض تدرّن الزيتون تنتقل عبر آليات معروفة في مجال الصحة النباتية، من بينها النباتات المصابة، ومياه الأمطار، والجروح التي تصيب الأنسجة النباتية، والأدوات الملوّثة، وبعض العمليات الفلاحية.
ومن الناحية النظرية، يمكن لأي عامل، مهما كانت جنسيته أو أصوله، أن يساهم في نقل العدوى إذا استعمل معدات ملوّثة أو نقل نباتات مصابة بين الضيعات. لكن الخطر نفسه ينطبق على العمّال التونسيين، وأصحاب الضيعات، ومقدّمي الخدمات، وكل شخص يستعمل أدوات أو معدات ملوّثة.
ولا تتضمن المعطيات التي جرى فحصها لإعداد هذا المقال أي دليل يثبت أن عمّالًا من إفريقيا جنوب الصحراء أدخلوا مرض تدرّن الزيتون إلى ملّولش أو الجبنيانة أو منزل شاكر.
وللتحقق من احتمال دخول العدوى حديثًا إلى هذه المناطق، يجب تحديد التسلسل الزمني لظهور الأعراض الأولى، وفحص مصادر الشتلات والمعدات، ودراسة حركة التنقل بين الضيعات، ومقارنة السلالات البكتيرية المستخرجة وراثيًا عند الضرورة. وحتى إذا تبيّن وجود تقارب وراثي بين عيّنتين، فإن ذلك لا يكفي دائمًا، بمفرده، لتحديد شخص أو مجموعة باعتبارهم المسؤولين عن نقل المرض.
وعليه، فإن الاستجابة الصحيحة تتمثل في مراقبة الممارسات الفلاحية، والأدوات، والشتلات، ومسارات نقل النباتات، من دون إقامة علاقة سببية قائمة على جنسية العمّال أو أصولهم.
حماية الزيتون التونسي قبل فوات الأوان
يستحق مرض تدرّن الزيتون مراقبة جدية، ولا سيما عندما يُبلّغ عن أعراضه في عدة مناطق إنتاج. غير أن المكافحة الفعّالة يجب أن تقوم على تشخيصات مؤكّدة، وتدابير وقائية، وتنسيق بين الفلاحين والفنيين والباحثين والسلطات المختصة.
وتتمثل الأولوية العاجلة في تحديد الحجم الحقيقي لبؤر الإصابة المبلّغ عنها في ملّولش والجبنيانة ومنزل شاكر، وحماية الأشجار السليمة، ومنع انتشار البكتيريا أثناء عمليات الجني.
ويجب أن يتمكّن الفلاحون من الحصول بسرعة على تشخيص دقيق وإرشادات فنية مناسبة. وفي المقابل، يتعيّن على السلطات توضيح الإجراءات التي تم اتخاذها، وتقديم حصيلة بشأنها، وشرح ما لا يزال يتعيّن القيام به.
لا يمكن لتونس أن تحمي ثروتها الزيتونية على المدى الطويل بالشائعات، أو الاتهامات التي لا تستند إلى أدلة، أو التدخلات المتأخرة. فالطريق الصحيح يمرّ عبر العلم والوقاية وتحمل المسؤولية الجماعية.
وتتمثل التوصية العاجلة في الإبلاغ عن الضيعات المشتبه في إصابتها لدى المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية المختصة، والمطالبة بأخذ عيّنات رسمية لتحليلها، مع الشروع، دون انتظار النتائج، في تطبيق إجراءات النظافة الخاصة بالأدوات والحدّ من إحداث الجروح في الأشجار.
وهذا هو الإجراء العملي الأكثر إلحاحًا لحماية المحصول الحالي وتقليص مخاطر انتشار المرض خلال المواسم المقبلة.
المراجع والمصادر الوثائقية
- مؤسسة France Olive، نشرة فنية حول التدرّن البكتيري للزيتون والتوصيات الوقائية، سنة 2026.
https://franceolive.fr/…/03/InfOlive-certiphyto-n1.pdf - برنامج الإدارة المتكاملة للآفات التابع لجامعة كاليفورنيا، دليل مرض تدرّن الزيتون: الأعراض ودورة المرض وطرق المكافحة.
https://ipm.ucanr.edu/home-and-scene/olive-knot/ - شبكة المعلومات والإنذار الصحي النباتي التابعة لحكومة إقليم الأندلس، إرشادات بشأن مرض تدرّن الزيتون الناجم عن بكتيريا Pseudomonas savastanoi.
https://www.juntadeandalucia.es/…/tuberculosis-del…/ - Ramos وآخرون، مراجعة علمية حول بكتيريا Pseudomonas savastanoi ومرض الزيتون، مجلة Molecular Plant Pathology.
https://bsppjournals.onlinelibrary.wiley.com/…/j.1364…




