مصير غامض ومجهول لعودة الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم
انطلقت منذ مدة جلّ البطولات العالمية لكرة القدم ووضعت رزنامتها للموسم المقبل ، بل إن بعض الاتحادات الكروية وضعت رزنامة لموعد انطلاق نشاطها لموسم2022/2023 . في المقابل مازال الوضع يلفه الغموض فيما يخص انطلاق بطولة الرابطة الوطنية الأولى لكرة القدم في تونس ، فبعد تأجيلها في مناسبة أولى والتى كانت مقررة يوم 22 أوت ، لتتأجل في مناسبة ثانية ويقع إلغاء تاريخ 25 سبتمبر. الجامعة التونسية لكرة القدم اختارت موعدا جديدا ، لتنطلق هذه المرة في السادس عشر من أكتوبر القادم.ليست المواعيد فقط هي التي يلفها الغموض ، فنظام البطولة لم يتحدد بعد في ظل عودة هلال الشابة وعدم وضوح عدد الأندية المشاركة في البطولة . أبناء البقلاوة ومع عودة أبناء المكشر يتمسكون بالبقاء في الرابطة الأولى ، في المقابل فرق اولمبيك مدنين وترجي جرجيس أصحاب المراكز الثانية في الرابطة الثانية (الموسم الفارط) لهم الحق في المطالبة بدورة باراج مع الفرق النازلة من الرابطة الأولى (الملعب التونسي والشبيبة). بعض التسريبات تحدثت أيضا عن نظام بطولة من مجموعتين تضم الاولى ثمانية فرق والثانية سبعة أندية ليكون المجموع خمسة عشرة فريقا ، وهنا يتأكد نزول فريق البقلاوة للرابطة الثانية ، غير أن المتابع لانتدابات الملعب التونسي خلال المركاتو الصيفي ، عاطف الدخيلي وكريم العواضي وأحمد الربعي … ومدرب اجنبي (يمنع انتداب مدرب أجنبي لفرق الرابطة الثانية) ، يعطى انطباع أن فريق البقلاوة تلقى تطمينات مباشرة من رئيس الجامعة التونسية لكرة القدم للبقاء في الرابطة الأولى . كل شيء وارد ، ولعبة الكواليس ستكون الفيصل في تحديد عدد الأندية ونظام البطولة ، خاصة مع الضربة القاصمة التى تلقاها رئيس الجامعة وعودة هلال الشابة ، فالسيد وديع الجريء لن يعود كما كان من قبل ، الرجل الذي لا يقهر ، بل سيقرأ الف حساب لكل قراراته المستقبلية .
اسامة بن رقيقة





