مع ارتفاع درجات الحرارة بصفاقس: معاناة كبار السن أمام مكاتب البريد بسبب الأجور
تشهد جهة صفاقس هذه الأيام موجة حر قياسية جعلت الخروج لبضعة ثوانِ خارج البيت من المهام المستعصية والتي يمكن أن تؤدي إلى إصابة أحدهم بضربة شمس خاصة كبار السن أو المصابين بأمراض مزمنة.
وتصادف هذه الفترة مع تنزيل جرايات التقاعد فرض على أغلب الشيوخ والعجائز الانتظار في صفوف طويلة منذ الصباح الباكر امام مكاتب البريد لسحب أموالهم تلك الدنانير القليلة التي لا تكفي شراء الدواء ولا تسد الرمق خاصة مع الارتفاع الصاروخي للاسعار و تدهور المقدرة الشرائية لأغلب المواطنين.
مشاهد متكررة تسلط الضوء علي معاناة شيوخنا ممن افنوا شبابهم في خدمتنا مقابل ملاليم يقبضونها كل اخر شهر ولكن بمعاناة كبيرة ومحزنة خاصة ان البعض لا تتجاوز جرايته 180 د شهريا.
وقد تحدثنا عن هذه المعاناة الشهرية كل مرة دون إيجاد حل ناجع يرضي جميع الأطراف فلما لا يتم استثنائيا في هذه الفترة وفي الشهرين القادمين إيصال الأجور لبيوت المواطنين كبار السن خاصة و يتم تسخير أعوان البريد للتنقل وتغليب الجانب الإنساني على الجانب المهني.او تسليمهم بطاقات تمكنهم من سحب الجراية من الصراف الالي للبريد او البنوك وهو امر تقنيا ممكن ولكن للاسف التطور لا نلقاه الا في الخطب الرنانة للسياسيين .
هاجر بن عمر





