مقامات عمي الباشير الرمضانيّة : تونس ستعود حتما مطمور روما رغم انفهم
حدّثنا عمّي الباشير رحمه الله وبرّد ثراه :
يا سادة و يا مادة يدلنا و يدلكم للخير و الشهادة. يحكيو على طفلة صغيرة اسمها تونس. في نهار و الربيع مربٌع كانت تونس راقدة و تتفرج في السحاب , في السماء الزرقة , في العصافر الطايرين. كانت متٌكية في منطقة الكلها خضراء بالحشيش , شجرة توتة تضلل عليها من غير ما تغطي السماء و أقحوان داير بيها في كل الجهات. كانت تتفكر في روحها كيف كانت مطمور روما وكانت توكل في اوروبا اليوم ردّوها اولادها يتطلب في المونة من الغرب …ذلوها ولادها ولزوها تمد يدها …بكات تونس ومسحت دموعها وتفكرت ان التوانسة مهما يصير ماشي يرجعوا لاصلهم وماشي يعملو المستحيل فقط يستناو في قائد ..قائد لاهو جاي من بريطانيا ولا من فرنسا ولا حتى كان نكرة في تونس وطلعتو الثورة …الاكيد تونسي راجل من صلب راجل وشاب يتقد حيوية وينقذ تونس ..
زعمة اتم الحلمة ؟؟؟…قولوا يا رب
شاهية طيبة
حافظ





