ملاحظات حول مركز التلقيح الجهوي بالمركب الشبابي و الرياضي بصفاقس
رافقت بالأمس زوجتي لمركز التلقيح الجهوي المفتوح بالمركب الشبابي و الرياضي بصفاقس و الذي لفت انتباهي هو التأخير الحاصل في مستوى المواعيد وهو تأخير يفوق الساعة مما جعل المركز يعيش حالة من الاكتظاظ في ظرف صحي حساس هذا من ناحية و من ناحية أخرى لاحظت بدائية في التنظيم فكل دفعة تعد 100مدعو تتم المناداة لهم بمجموعات صغيرة معدلها 25 طالبا للتلقيح باعتماد الصوت فقط مما يولد حالة من التزاحم أمام المدخل الوحيد للمركز و لتحسين الوضع أقترح التعديلات التنظيمية التالية:
الحرص على احترام المواعيد بكل دقة فصل المرافقين عن المدعوين كلما تيسر ذلك و بقاء المرافق مع المدعو إلا في الحالات القصوى
فصل المدعوين للجرعة الأولى عن المدعوين للجرعة الثانية و اعتماد أكثر من مدخل للصنفين لتفادي التزاحم و الاكتظاظ
اعتماد لوحة الكترونية تحدد المجموعة المدعوة و تكون قابلة للمشاهدة من الجميع
احداث إذاعة داخلية في المركزتقدم محتوى ترفيهي يخفف من ضغط الانتظار و تستعمل للمناداة عن المجموعة المعنية و أرقام المدعويين حسب تسلسل وصولهم للمركز و تبث كذلك ومضات تحسيسية للتلقيح و أهميته
تخصيص فضاء خاص لتلقيح كبار السن و ذوي الاحتياجات الخصوصية
في الأخير أتقدم بالشكر الجزيل لكل العاملين بالمركز على ما يبذلونه من مجهود لتيسير تلقيح الناس رغم قلة الامكانيات.
الازهر التونسي





