من إبستين التونسي إلى إبستين الأمريكي…مصطفى عطية
إلى صديقاتي وأصدقائي الذين هالهم ما تسرب من فضيحة إبستين تاريخ العرب يعج بأمثال إبستين وتاريخ تونس أبضا، وهذا واحد منهم:
كان أبو يزيد مخلد الخارجي الملقب، تحقيرا وٱستخفافا، ب:”صاحب الحمار”، يغتصب القاصرات فيحبلهن ثم يبقر بطونهن. يقول إبن حماد عن هذا الذي قاد “ثورة مذهبية” فاشلة أدت إلى أسره ووضعه في قفص ليقذفه الناس بالحجارة قبل إعدامه: “كان يرى الجمع بين الأختين بملك اليمين”، وأورد عماد الدين إدريس، في عيون الأخبار وفنون الآثار، إن صبية قالت لأبيها:”يا أبتاه أقتلني وٱستر علي وعلى نفسك وهذا أبو يزيد قد إفتضني وأختي على فراش واحدة.” وأجاب صاحب الحمار على هذه التهمة بالقول:”إن في مذهبي أن أجمع الأخوات المملوكات، وهاتان مملوكتان من سبايا وذراري المشركين”، ويضيف إبن حماد أن أبا عمار الأعور عاتبه بالقول : “إفتضضت الأبكار حتى أحبلت ثماني عشرة إمرأة هن الآن مقيمات في معسكرك”




