من  أوصل النادي الرياضي الصفاقسي إلى  القاع؟

من أوصل النادي الرياضي الصفاقسي إلى القاع؟

20 مارس 2022، 20:00

بعد انتظارات عديدة حتى يعود النادي الصفاقسي الى سالف اشعاعه تبين اليوم بما لا يدع مجالا للشكّ ان هذا الصرح انهار اخيرا ووصل الى القاع بفعل عديد العوامل التي ساهمت في حصول الكارثة العامل الاوّل الذي انطلقت معه مشاكل الفريق هو منصب الرئاسة

فكل الرؤساء الذين تداولوا على دفة الحكم ساهموا في هذا المصير المحتوم بغباء البعض منهم ونرجسية البعض الاخر وكبر راس الاخرين ودخولهم كلهم في حروب ضد بعضهم غذّاها اقرب المحيطين منهم والذين تمعشوا من القرب منهم ودفعوهم دفعا للاضرار بالفريق وهذا الكلام قد لا يعجب الكثيرين ولكنها الحقيقة التي يعرفها الجميع فبعض الرؤساء احاطوا انفسهم بمتمعشين قصد العيش في حمايتهم فتمعشوا منهم وادخلوا البلبلة في الفريق وقاموا بالسمسرة وبالتاثير على اللاعبين خاصة الذين غادروا الفريق وقد يكون لهم نصيب من هذه الصفقات .

2 – المدربون الذين تداولوا على الفريق في ظل بعض الرؤساء لم يكونوا الا اشباه مدربين وساهموا في الانحدار بالفريق الى مستويات فنية رديئة وهو ما نعيشه اليوم وقدموا الى صفاقس في اطار صفقات استفاد منها السماسرة في غياب رؤساء قادرين على التفريق بين الغثّ والسمين ..

3- كل من تقلد الادارة الفنية او المدير الرياضي كما يسمونهم لم يكونوا في حجم المسؤولية وحجم حب النادي الصفاقسي فتمت صفقات مشبوهة وتفريط في بعض اللاعبين بطرق غريبة ثم انتداب لاعبين هم في الاصل اشباه لاعبين ونكرة في عالم الكرة الا البعض منهم والذين رفضوا المواصلة ربما لادراكهم بما يحصل داخل الفريق .

4- الجماهير التي انقسمت في مجموعات كل مجموعة تابعة لمسؤول وتدافع عنه وضاعت مصلحة الفريق بينهم وتشتت المجهود وقد يكونوا استفاقوا لهذه الغلطة الجسيمة فقاموا بالهبة التي جمعت بعض المال ولكن بريقها خفت وتركوا الهيئة التسييرية تترنح الى ان سقطت .

بعد كل هذا ما هي الحلول ؟

ببساطة الحلول قليلة ولعل اهمها هو التعويل على فريق الامال وانزال اغلب اللاعبين الى صنف الامال حتى يستفيقوا من غفوتهم او يغادروا الفريق غير ماسوف عليهم ثم اختيار اطار فني كفئ وخاصة صارم ويفهم في تكوين اللاعبين وعلى الجماهير التضحية بهذا الموسم ( ولو انه منطقيا انتهى بالنسبة للفريق ) والتفكير في المستقبل بعد تطهير الفريق من الدخلاء والسماسرة والمتمعشين واسكات بعض الاصوات التي تحاول بث التفرقة

قد تكون هذه الحلول منطقية ولكنها تبقى في حاجة الى هيئة ذكية ومستعدة للتضحية وعارفة باسرار كرة القدم والكواليس ثم تكليف مجموعة من العارفين ومن قدماء الفريق للقيام بعملية اختيار قصد الانتداب من اليوم

عكس كل هذا فالمصير غامض ومخيف

حافظ كسكاس

مواضيع ذات صلة