ميناء صفاقس للصّيد البحري: بنية تحتيّة متآكلة وتشكيات ذهبت ادراج الرياح
تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي صورا اقل ما يقال عنها انها تصّوّر وتوثق مهزلة تنضاف الى المهازل الاخرى التي تعيشها صفاقس …. هذه الصّور تمثل ميناء صفاقس للصيد البحري الذي يطلق عبر النشطاء نداء استغاثة فهو يعاني اليوم من تهرُّئ خطير في البنية التحتية…فبقطرات من المطر تتوقف الحركة او تكاد ويصبح الطريق كارثة حقيقية ورغم تكرّر هذه الوضعية فلا اخد تحرّك وقام بالاصلاح والهنات لم تتوقف عند حالة الطريق فقط بل تجاوزتها الى :
إنارة منعدمة في بعض الأماكن داخل الميناء.
حفر عميقة في الطريق والارصفة
خطر موت يومي على البحّارة، العمّال، والمواطن
في منطقة السوق تحديدًا:
الحفر تصل الى حدّ البحر وادوات نقل الحوت تكسّرت وبعضها ملقى في الطريق العام رغم انها باهضة الثمن
وكل ما ذكرته يمثل مشهدا حزينا لا يليق لا بصفاقس ولا بتونس.
ورغم ان ميناء الصيد البحري بصفاقس يمثّل أكثر من 60٪ من الإنتاج الوطني للأسماك،
وفيه حركة اقتصادية كبرى تمس آلاف العائلات والدولة التونسية كاملة فان ذلك لم يشفع له ولم يحرك سواكن الادارات الجهوية المتداخلة واهل الاختصاص والمهنيين في الميناء يطالبون بـــ:
ترميم عاجل للحفر
إصلاح الإنارة
حماية العمّال والمواطنين قبل ان تقع بعض الكوارث لا قدّر الله
وفي انتظار تحرك السلط المعنيّة للانطلاق فورا في أشغال الترميم ولما لا اعادة تاهيل الميناء وتنظيمه خاصّة وانه يعيش فترات خانقة تضرر منها الفلاح ولم يجمع المال الا بعض المضاربين والمحتكرين للاسماك الذين يتحكمون في حركة الميناء وفي اسعار الحوت عند البيع للمواطن
حافظ





