مَن يتحمّل مسؤولية شغور بعض الولايات من منصب ” السيد الوالي “
تتالى الأيام والأسابيع والأشهر وتكاد السنين وعديد الولايات كصفاقس وقابس وتونس وغيرها لا يحكمها والٍ كما عهدنا في عهد بورقيبة وبن علي وحتى الترويكا وما تلاها من حكومات متهالكة ، عِلما أن الوالي ينوب رئيس الدولة في كل كبيرة وصغيرة داخل حدود ولايته وحجّة وجود من ينوب الوالي كالمعتمد الأول من قبيل ” سدّ الذرائع ” وإلا فلِم لا يقع تعيين ذاك المعتمد واليا وتُطلق يده بتمكينه من صلاحيات الوالي جميعها ، لا أدري ما نوع الطبخة التي يُعدها رئيس الدولة ورئيس الحكومة ووزير الداخلية لسدّ الشغورات في مراكز الولايات المذكورة خاصة ونحن على أبواب السنة المدرسية والجامعية فترتاح قلوبنا وتهدأ أعصابنا .أتمنى أن يظهر وزير الداخلية بطلعته البهيّة عبر وسائل الإعلام الوطنية ليوضح لنا أسباب هذا التأخير المُشطّ لتعيين عصافيره النادرة ، السادة الولاة .
مَحمد التّركي
صفاقس / تونس
تنويه :
الآراء المنشورة في ركن الرأي الآخر لا تُلزم إلا أصحابها





