نقابة الصحفيين تستنكر صمت رئاسة الجمهورية إزاء ما يحدث في شمس أف أم
استنكرت نقابة الصحفيين التونسيين بشدة صمت الجهات المعنية وعلى راسها مؤسسة رئاسة الجمهورية، مما يحدث في إذاعة شمس أف أم المصادرة بنسبة 90% لدى الدولة.
وذكّرت النقابة في بيان لها اليوم الخميس 31 أوت 2023 بالصعوبات والوضع الذي تعيشه شمس أف أم، حيث تشهد الإذاعة منذ أيام انقطاعا متكررا على مستوى البث بسبب صعوبات تقنية يستوجب تجاوزها مبلغا ماليا تعجز المؤسسة عن توفيره، وهو ما بات يهدد فعليا ديمومة المؤسسة.
وكانت الهياكل النقابية المركزية والممثلة بإذاعة شمس أف أم قد نبهت مرارا وتكرارا من خطورة مآلات الوضع بالمؤسسة المصادرة.
وقالت نقابة الصحفيين إن السلطة تنكرت لوعودها وتعهداتها التي التزمت بها تجاه الهياكل النقابية والعاملات والعاملين بالمؤسسة، وتحدثت عن تسويف ومماطلة وتنكيل بحقوق مواطنين تونسيين يعملون بمؤسسة شمس أف أم.
ودعا الهيكل النقابي رئاسة الجمهورية إلى الالتزام بتعهداتها على مستوى ضمان ديمومة الإذاعة وحقوق الصحفيين والعاملين فيها، خاصة أن المؤسسة تحت تصرف قضائي سبق وأكد رئيس الجمهورية نفسه أن التجربة أثبتت فشل التصرف القضائي في المؤسسات المصادرة، ولعل إذاعة شمس اف ام خير مثال على ذلك، فمنذ عرضها على التسوية القضائية باتت شمس اف ام تعيش أسوأ فتراتها، وذلك وفق نص البيان.
وطالبت النقابة لجنة التصرف في الأملاك المصادرة بتحمل مسؤولياتها تجاه ديمومة الإذاعة وحقوق العاملين فيها إلى حين بت القضاء فيها أو إيجاد حل جذري نهائي لها.
كما طالبت بتمكين الصحفيين والعاملين بالإذاعة من أجورهم التي لم يتحصلوا عليها طيلة شهرين وكذلك بقية مستحقاتهم المحرومين منها منذ 2022 .
ودعت إلى وقف التنكيل الذي يتعرض له العاملون بالمؤسسة في هذا الظرف الاقتصادي والاجتماعي الصعب الذي تمر به البلاد.



