نهاية شهر ديسمبر المقبل 2026 جلب القسط الأول من الهيكل المعدني لجسر بنزرت الجديد.
مثل موضوع متابعة سير انجاز الأقساط الثلاثة لمشروع جسر بنزرت الجديد والمعروف تقنيا بالوصلة الثابتة ، ابرز محاور زيارة العمل التي اداها والي بنزرت امس الى حضير المشروع بحضور كل من الكاتب العام للولاية عبد اللطيف حميد والمدير العام للجسور والطرقات بوزارة التجهيز لطفي لطرش والمديرة العامة لوحدة انجاز الجسر ليليا السيفاوي.
وبين #والي #بنزرت بالمناسبة ان زيارة العمل تندرج في اطار الاستراتيجية الجهوية الهادفة لتسريع انجاز مجمل البرامج والمشاريع العمومية المتواصلة وأيضا الجاري العمل عليها إداريا ، وذلك التزاما بالتوصيات المركزية السامية في الغرض .
وأضاف بحضور السلط المحلية ورئيس وأعضاء مجلس الإقليم الأول و ممثلي المصالح الإدارية والفنية والمقاولات التونسية والصينية المكلفة ، انه تم إستنفار جميع الإمكانيات المحلية والجهوية والمركزية لتيسير عمل المقاولات المكلفة سواء منها التونسية او الصينية بما من شانه تامين كل ظروف النجاح للمشروع الذي يعتبر من اهم المشاريع الكبرى بالجهة وكذلك على المستوى الإقليمي والوطني وأيضا الدولي باعتبار الخصوصيات التقنية النموذجية والمجددة التي يجري اعتمادها لانجازه .
ومن جهتها أفادت المديرة العامة لوحدة انجاز الجسر ليليا السيفاوي ان التعبئة المحلية والجهوية والمركزية حول المشروع أسهمت بفاعلية في تقدم اشغال الإنجاز حيث بلغت نسبة تقدم الإنجاز الفني بالقسطين الأول والثالث اللذين يجري انجازهما بواسطة شركات تونسية ما يوازي 75 بالمائة وينتظر استكمالهما في غضون الأشهر القليلة المقبلة ، كما ان القسط الثاني والرئيسي الذي يجري إنجازه من قبل المقاولات الصينية تقدم بنسبة هامة بلغت اجمالا اكثر من 25 بالمائة ، مع العلم انه تم استكمال انجاز الأسس العميقة وجاري العمل على بقية الأسس المصاحبة ومن المؤمل وصول القسط الأول من الأجزاء الخمسة للهيكل المعدني للجسر في غضون نهاية شهر ديسمبر المقبل 2026 على ان يتم استقدام بقية الأقساط تباعا خلال اشهر مارس وافريل وماي وجوان من سنة 2027 .
وبينت ذات المصدر ان جسر بنزرت الجديد يعتبر من الجسور الكبرى في العالم بخصوصياته الفنية وذو أهمية اقتصادية وتنموية واجتماعية وحضارية وسيكون اول طريق حزامية لمدينة بنزرت في علاقة بمحيطها الجهوي والإقليمي والوطني وأيضا الدولي .
يشار ان اشغال القسطين الأول والثالث من المشروع ينجزان بكل نجاح عن طريق مقاولات تونسية بكلفة مالية تعادل 76 مليون دينار بالنسبة للقسط الاول والذي يشمل اشغال الربط الجنوبية والغربية للمنطقة من خلال انجاز طريق سريعة بطول 4,7 كلم مجهزة بـ3 محولات على مستوى كل من مفترق الطريق الوطنية 8 والطريق السيارة أ4.
بينما القسط الثالث بكلفة مالية تعادل 75 مليون دينار وتتعلق بالربط الشمالي للمنطقة من خلال طريق سريعة بطول 2,7 كلم مع انجاز كل من محول على مستوى الطريق الوطنية 11المؤدية إلى منزل بورقيبة وانجاز منشأة ذات هيكل معدني على مستوى مصنع الإسمنت، ومنشأة على طريق بلدي ومفترق دائري على مستوى الطريق المحلية 438.
واما القسط الثاني للمشروع والذي يجري إنجازه من قبل المقاولات الصينية فيتعلق بالجسر الرئيسي الذي يبلغ طوله 1ر2 كلم على مستوى قنال بنزرت وهو من النوع المزدوج وذو هيكل معدني بوزن اجمالي يعادل 24 الف طن من الحديد الصلب وهو مبلط بالخرسانة المسلحة وبعلو حوالي 60 مترا على سطح البحر ويسمح بمرور جميع أنواع السفن تحته بما يمكن من مزيد تعزيز النشاط المينائي توريدا وتصديرا وبقية الخدمات التي من شانها المساهمة في مزيد تعزيز جاذبية الجهة على جميع المستويات .





