وداعْ لم يَكُنْ كما كل وداعْ…الطاهر العبيدي
13 أوت 2026، 17:30
⚜️ أرَّقني صوت الرحيلْ..
حتى أصبح الحِملُ مرهقا وثقيلْ..
انسحاب دون تصريحْ..
دون تفسيرٍ ولا تفاصيلْ..
يحمل معه التلاشيِ والتشظِّي،
والوجع الصاحي والدفينْ..
⚜️ يحمل الذكريات التي لم تُسْحَبْ..
والهمس الذي لم يجفْ ولم يَنضبْ..
والكلماتْ التي قيلت والتي لمْ تُقَلْ..
والأشواق التي لم تنطفأْ ولم تبردْ..
⚜️ وداع يستبطن لسعات الوداعْ..
الذي لم يحدثْ كما كل انسحابْ..
يحمل ابتسامات تفتتي وانشطارِي..
كي أخفي عبرها بعض،أسَايَا وانكسارِي..
⚜️ فكلما حاولتُ التستُّرَ،
خلفَ ما يأجِّجُ أشجانِي..
ويلطمُ حبري ويؤرِّقُ كيانِي..
⚜️ عاد الصمت ليُذكِّرني،
بكل ما لم يجُفْ وكل ما لم يُقَلْ..
وبكلِّ ما اختفى ورَحلْ..
دون إنصاتٍ، دون سماعْ..
دون دفاعْ، ودون وداعْ…⚜️





