وسط أجواء رياضية متوترة : تواصل التصريحات اللامسؤولة… أسامة بن رقيقة
بين الفينة والأخرى تطفو على السطح حرب التصريحات الرياضية بين هذا الجانب وذاك. تصريحات غير مسؤولة لا يعي أصحابها مدى تأثيرها على الرياضة التونسية ومدى مساهمتها في توتير الأجواء وتأثيرها في تحضيرات المنتخب الوطني لكرة القدم استعدادا لنهائيات كأس العالم 2020.
وعلى الرغم من المدة الزمنية الوجيزة (20 يوما) التي تفصلنا عن ضربة بداية المحفل العالمي، إلا أن البعض مازال مستمرا في إطلاق التصريح تلو الآخر كلما سنحت له الفرصة وفتح له المجال، مستغلا في ذلك المنابر الإعلامية الموجهة وتعصب الجماهير الرياضية.
الغريب في الأمر أن حرب التصريحات لم تعد حكرا على اللاعبين، وأصبح كل من تخول له نفسه أو وجد نفسه أمام وسيلة إعلامية إلا وبث سمومه، خدمة لأطراف بعينها، فهذا مع الوزير وذاك صديق حميم للمكتب الجامعي، والآخر متعصب لجمعيته وربما يكون مكلفا بمهمة لدى إحدى الأطراف المتنازعة رياضيا.
هذه التصريحات اللامسؤولة كان من الاولى تأجيلها الى موعد لاحق وتغليب المصلحة الوطنية وتوفير الظروف الملائمة للمنتخب الوطني.





