وقفة  تضامنية  مع الشعب الفلسطيني  في شارع الحبيب  بورقيبة

وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في شارع الحبيب بورقيبة

28 جانفي، 16:30

نظمت مجموعة من ممثلي الأحزاب والجمعيات، ظهر اليوم السبت بشارع بورقيبة بالعاصمة، وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في مواجهة “آلة الدمار والقتل” لجيش الاحتلال الاسرائيلي، شاركت فيها شخصيات فلسطينية مقيمة بتونس، أحدها مناضل نقابي جدّ لثلاثة شهداء سقطوا مؤخرا بمنطقة جنين.وصرّح محمد بدران (أبو أسامة) لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، بأن ثلاثة من أحفاده، “استشهدوا الخميس الماضي، على يد قوات الاحتلال بمنطقة جنين بالضفة الغربية، خلال هجوم إسرائيلي وبعد رفض والدهم تسليمهم لأنهم من المقاومين للاحتلال”، مضيفا أنه “نزل اليوم إلى شارع بورقيبة، للمشاركة في هذه الوقفة، تعبيرا عن الغضب ضد الإجرام المقترف من قبل قوات الاحتلال”.
وقال إنه أُبلغ وهو في تونس، بأن زوج ابنته (والد أحفاده الشهداء الثلاثة) قد حُكم عليه بستة أشهر سجنا.
ويقيم (أبو أسامة) في تونس منذ 1983، بعد استقرار منظمة التحرير الفلسطينية والرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات بها وقد شغل خططا قيادية في اتحاد عمال فلسطين والاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ولم يعد إلى الاراضي الفلسطينية الحاصلة على الحكم الذاتي، “لانه على قائمة فلسطينيين ترفض السلطات الاسرائيلية عودتهم، لاشتراكهم في عمليات المقاومة”، حسب ما جاء على لسانه.
وكانت والدة الشهداء الثلاثة (محمد ونور وأحمد غنيم)، روت لوسائل إعلام بالأراضي الفلسطينية بأن أبناءها (وهم أحفاد أبو أسامة)، “خرجوا من المنزل قبل أيام من استشهادهم واختفوا عن أعين الاحتلال الذي اعتقل والدهم منذ 10 أيام، ليجبرهم على تسليم أنفسهم إلى أن تم استهدافهم في هجوم اسرائيلي”.
وقال (أبو أسامة) في كلمة ألقاها أمام المشاركين في الوقفة التضامنية، بشارع بورقيبة، أن “الشعب الفلسطيني سيظل يقاوم الاحتلال، رغم الهجمات الاسرائيلية، إلى حين حصوله على استقلاله وعاصمته القدس الشريف وأن السلطة الفلسطينية ثابتة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني إزاء تعنّت الاحتلال ودعم أمريكا لهذا الاحتلال”.
وقال زهير حمدي، أمين عام حزب “التيار الشعبي”، في كلمة بالمناسبة، إن هذه الوقفة تحمل “رسالة دعم للشعب الفلسطيني ومقاومته وأن ما تقوم به الصهيونية في فلسطين من جرائم، يؤكد أنها خطر على العالم بأسره”.
وصرّح محمد يحي، منسّق ملتقى الشباب المناهض للصهيونية، أن الوقفة تهدف إلى “إبلاغ الحكومة التونسية رفض مبدأ التطبيع وكذلك إدانة جرائم الكيان الصهيوني”.
وكانت تونس أكّدت مجددا أمس الجمعة، “تقديرها للشعب الفلسطيني الأبي وتضامنها الكامل وغير المشروط معه، في نضاله الباسل من أجل تحرير أراضيه واسترداد حقوقه المشروعة والتي لن تسقط بالتقادم”.
ويأتي هذا الموقف “إثر تتالي الانتهاكات المستمرة والممارسات المستفزة من قبل قوات الاحتلال في فلسطين وآخرها اقتحام مدينة جينين ومخيّمها في الضفة الغربية”، وفق ما جاء في بيان صادر عن الخارجية التونسية.

وات

مواضيع ذات صلة