أتمنى ان يأخذ الصلح الجزائي هذه المرة منحى مفيدا….أ.د الصادق شعبان
12 جوان 2026، 20:45
…
و كأني أحس بهذا عند ظهور الرئيس قيس سعيد البارحة …
الارث الذي ترتكه الانظمة السابقة ثقيل … و ” تجي تلوم تعذر ” … لكن مهما كان الماضي ، البلاد اليوم لم تعد تتحمل مزيدا من التوتّر و يجب غلق ملفات الخصام و فتح ملفات التعاون و البناء الجديد …





