الأرق بعد سنّ الستين: مشكلة شائعة وليست جزءا طبيعيا من الشيخوخة.
12 سبتمبر 2026، 09:30
تشير الدراسات الحديثة إلى أن اضطرابات النوم تزداد بعد سنّ الستين، لكن الأرق المستمر لا ينبغي اعتباره نتيجة طبيعية للتقدم في العمر. فقد يرتبط بالأمراض المزمنة، والآلام، والقلق والاكتئاب، وكثرة التبول ليلًا، وانقطاع التنفس أثناء النوم، إضافة إلى بعض الأدوية والعادات اليومية.
وتشير الأدلة الحديثة إلى أن العلاج السلوكي المعرفي للأرق (CBT-I) يُعد من أفضل الخيارات لعلاج الأرق المزمن لدى كبار السن، بينما يجب استخدام أدوية النوم بحذر وتحت إشراف طبي بسبب احتمال زيادة الدوخة والسقوط والتشوش وبعض الآثار الجانبية.
النوم السيئ بعد الستين يستحق البحث عن سببه وعلاجه، وليس مجرد التعايش معه باعتباره «شيئًا طبيعيًا مع العمر».




