التليلي وسناقرية والشابي: عندما يتحول الاستوديو إلى مسرح للإبتذال والفوضى.
عبد الرزاق الشابي ، كان لسنوات عديدة من أبرز الوجوه التلفزية في تونس، ومع تغير الواقع الإعلامي في السنوات الأخيرة، ووجود منافسة قوية تغيرت قواعد اللعبة،حيث أصبحت الإثارة والجدل من أهم عوامل جذب الجمهور. ومن هذا المنطلق وبعد أن أصبح الشابي من الماضي، أراد اللحاق بالركب والعودة إلى الساحة الإعلامية ، كلفه ذلك ما كلفه ، حتى على حساب مبادئه وقناعاته.
عاد الشابي إلى شاشة التلفزة، لم يجد في البداية المتابعة اللازمة، ليجد ضالته أخيرا في صحافة الإثارة والبوز، باحثا عن ضيوفه من “سلة مهملات” عفوا بحثا على الشخصيات المثيرة للجدل في محاولة لإعادة البرنامج إلى واجهة الاهتمام الإعلامي.
ليجد ضالته أخيرا في العربي سناقرية ومختار التليلي، لإضفاء شيء من الفوضى أثناء بث الحصة، وبالفعل نجح الشابي في مهمته وأدى الثنائي “الكوميدي” الدور على أحسن وجه ، وأصبحت حصص البرنامج ترند على شبكات التواصل الاجتماعي بين مؤيد ورافض للفكرة.
وفي خضم هذا الجدل، عاد النقاش من جديد حول حدود الترفيه والفاصل بين المحتوى الهادف والمحتوى القائم على الإثارة.
يبقى المؤكد أن حلقة “ستوديو الأحد” نجحت في تحقيق ما تسعى إليه أغلب البرامج التلفزية اليوم، وهي أن تكون حديث الشارع ومواقع التواصل، سواء بالإشادة أو بالانتقاد.
أسامة





