دراسة:  العطور ليست مجرد رائحة جميلة.. متى يمكن أن تصبح مصدر خطر؟

دراسة: العطور ليست مجرد رائحة جميلة.. متى يمكن أن تصبح مصدر خطر؟

8 سبتمبر 2026، 09:30


قد تبدو رشّة العطر جزءًا عاديًا من الروتين اليومي، لكن بعض مكوّنات العطور ومستحضرات التجميل قد تثير مخاوف صحية، خصوصًا مع الاستعمال المتكرر أو لدى الأشخاص الأكثر حساسية.
وتشير مراجعة علمية نشرتها مجلة Frontiers in Toxicology إلى أن بعض العطور ومستحضرات التجميل قد تحتوي على مركبات كيميائية مثل الفثالات والبارابين والمركبات العضوية المتطايرة (VOCs)، والتي دُرست علاقتها بتهيّج الجهاز التنفسي والحساسية واضطرابات الهرمونات وغيرها من التأثيرات الصحية المحتملة.


ويكون استنشاق الرذاذ أكثر إزعاجًا بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون من الربو أو الحساسية التنفسية، إذ يمكن لبعض المركبات المتطايرة أن تسبب السعال أو الصفير أو تهيّج المسالك التنفسية، خاصة في الأماكن المغلقة وضعيفة التهوية.


كما تثير بعض مكونات مستحضرات التجميل والعطور اهتمام الباحثين بسبب احتمال تأثيرها في جهاز الغدد الصماء والهرمونات، لكن من المهم التأكيد أن وجود مادة كيميائية في العطر لا يعني تلقائيًا أنها ستسبب مرضًا، وأن حجم الخطر يختلف بحسب المادة وتركيزها ومدة التعرض وطريقة الاستخدام.
لذلك، ينصح بتجنب الإفراط في رش العطور، وعدم توجيه الرذاذ مباشرة نحو الوجه أو استنشاقه، مع الحرص على التهوية الجيدة، خصوصًا لدى الأطفال ومرضى الربو والحساسية.

مواضيع ذات صلة