صفاقس اجتماع إقليمي حول التكوين المهني الخاص

صفاقس اجتماع إقليمي حول التكوين المهني الخاص

14 جوان 2026، 08:02

استضاف الاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية بصفاقس اجتماعا إقليميا نظمته الغرفة الوطنية لمؤسسات التكوين المهني الخاص وذلك للتعريف والتداول حول البرنامج الجديد ( مرافق الحياة) ومنظومة طاقة الاستيعاب ومنظومة ” المعلومات المتكاملة لادارة أنشطة التكوين المهني ” ( SIGAF ).وشمل اللقاء مراكز التكوين بولايات صفاقس وقابس وقفصة وتوزر وقبلي ومدنين وسيدي بوزيد، بحضورفريق من وزارة التشغيل والتكوين المهني رفيع المستوى ضم السادة منيرالمحمودي ومعز الورتاني وعماد العياري ومحمد علي الشريف وهشام بن سلطان والسيدتين آمال العقربي وسعيدة الدريدي، إضافة الى السيد وليد بللاغة رئيس الغرفة الوطنية للدراسات والاستشارات والتكوين المستمر.كما سجل حضور أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد الجهوي السادة خالد السلامي ونزار بالرقيقة وحاتم الفراتي وعدد من الضيوف.

وقد أشرف السيد أنور التريكي رئيس الاتحاد الجهوي على الجلسة الافتتاحية

حيث ألقى كلمة ترحيبية نوه فيها بما يشهده قطاع التكوين والتدريب المهني من تطورمن حيث التوسع والتنوع مؤكدا أهمية ذلك في توفير المهارات التي تحتاجها المؤسسات وفي تمكين الشباب من فرص عمل، خاصة في ظل تشبّع سوق الشغل من خريجي المسارات التعليمية التقليدية. وتوجه بالشكر للإدارة الجهوية للتشغيل والتكوين المهني على ما تبديه من تعاون مثمر مع منظمة الأعراف مؤكدا على مضي المنظمة في هذا التعاون.

كما ألقت السيدة نورة الزيدي المديرة الجهوية للتشغيل والتكوين المهني كلمة أكدت فيها على أهمية هذا اللقاء في تقريب المعلومة من مؤسسات التكوين المهني الخاص، وتعزيز التنسيق الجهوي، ومرافقة المؤسسات في حسن تطبيق المستجدات المتعلقة بالقطاع.

وفي انطلاق أعمال اللقاء تناول الكلمة السيد راشد الشلي رئيس الغرفة الوطنية لهياكل التكوين المهني الخاص، فقدم الإطار العام لسلسلة الاجتماعات الإقليمية، مؤكداعلى أهميتها في توحيد المعلومة، وتوضيح المستجدات، ومرافقة المؤسسات التكوينية الخاصة نحو تطبيق أفضل للمنظومات الجديدة.

وبتنشيط من السيد بومدين معرفي، تابع الحاضرون في المحور الأول عرضا مشتركا من السيدين معز الورتاني وعماد العياري حول منظومة SIGAF حيث بينا أنها خطوة مهمة نحو رقمنة ومتابعة قطاع التكوين المهني الخاص، من حيث تجميع المعطيات الخاصة بالمؤسسات، وشددا على أن نجاح هذه المنظومة يتطلب دقة في إدخال المعطيات، وتحيينا منتظما للمعلومات، وتعاونا مستمرا مع الإدارة الجهوية والهياكل المعنية، حتى تصبح أداة عملية للتنظيم والمتابعة وتحسين جودة التكوين.

وخصص المحور الثاني لعرض مشترك من السادة منير المحمودي وهشام بن سلطان ومحمد علي الشريف حول طاقة الاستيعاب وتوضيح طريقة احتسابها وهي مرتبطة بجملة من المعايير، منها: المساحة، التجهيزات، طبيعة الاختصاص، السلامة، عدد المكونين، والفضاءات التطبيقية.

أما المحور الثالث في اللقاء فقد خصص لعرض قدمته السيدتان سعيدة الدريدي وآمال العقربي حول اختصاص “مُرافق الحياة ” وهو اختصاص جديد يهم مرافقة الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدة في حياتهم اليومية، سواء من كبار السن، أو الأشخاص في وضعية إعاقة، أو فاقدي الاستقلالية. وقد بينتا انه إلى جانب التكوين النظري يقوم هذا الاختصاص على التطبيق، والمحاكاة، واكتساب المهارات العملية والإنسانية.

واختتم اللقاء بالاستماع إلى المداخلات والنقاشات، وتجميع المقترحات والإشكاليات الميدانية حتى تكون هذه الاجتماعات الإقليمية فضاء عمليا للتطوير والتحسين.

مواضيع ذات صلة