صفاقس يحدث في الكنام : “عندك الحق في ورقة وحدة وموش باسمك؟ ارجع.
الجميع مطالب بإحترام الإجراءات التى وضعت لتنظيم العمل الإداري وحماية حقوق الجميع، لكن في المقابل، هناك حالات تستحق شيئ من المرونة.
فكم من مواطن قطع عشرات الكيلومترات لقضاء شأن إداري في الكنام، ويستغل المناسبة ليحمل معه ورقة أخيه أو أخته أو أحد أفراد عائلته، أو حتى جاره الذي يسكن معه في نفس المنطقة، توفيرا لمصاريف التنقل والوقت. وعندما يصل، يفاجأ برفض قبول الملف بحجة أن كل شخص مطالب بالحضور بنفسه.
صحيح أن هناك من يتحيل ويحمل وثائق لأشخاص لا علاقة لهم به، أو يأخذ ملفات من مواطنين ينتظرون أمام الإدارة، وهذا أمر مرفوض،و لكن هل يعقل أن نعامل الجميع بنفس الطريقة؟
فإذا كان العنوان واحد، أو القرابة واضحة، أو يمكن التثبت بسهولة من هوية صاحب الملف، فلماذا لا يقع اعتماد شيء من المرونة؟ فالموظف يستطيع التثبت، ثم يتخذ القرار المناسب، بدل الرفض الآلي الذي يرهق المواطن أكثر مما يحمي الإدارة.
أسامة بن رقيقة





