مشهد صادم من مُستشفى عقارب : أطباء الاستعجالي يُعاينون المرضى بضوء الهاتف.
اليوم، لم يكن انقطاع الكهرباء في معتمدية عقارب حادث عابر، بل تكرر مرات عديدة، وكانت تداعياته أخطر داخل المستشفى المحلي، حيث اضطر أطباء قسم الاستعجالي إلى معاينة المرضى بضوء هواتفهم الجوالة بعد انقطاع التيار.
هذا المشهد يعكس هشاشة وضع لا يليق بمرفق صحي يفترض أن يكون جاهزا للتعامل مع الحالات المستعجلة في كل الظروف. فالاستعجالي لا ينتظر عودة الكهرباء، والمرضى لا يمكن أن تُؤجل آلامهم أو تُعلق حياتهم إلى حين استقرار التيار.
تكرار الانقطاع خلال يوم واحد يفرض التساؤل، أين الحلول التي تضمن استمرارية الكهرباء داخل المستشفيات؟ وأين المولدات الاحتياطية القادرة على التدخل فورا؟ فحماية المؤسسات الصحية من الانقطاعات ليست ترفا، بل ضرورة، لأن حياة المرضى لا تحتمل الانتظار.
ورغم المجهودات المبذولة من قبل إدارة المستشفى، وبمتابعة من النائب شكري البحري، من أجل توفير مولّد كهربائي يضمن استمرارية التزود بالكهرباء، فإن هذا المطلب ما يزال ينتظر التجسيد، في وقت لا تحتمل فيه أقسام الاستعجالي أي تأخير أو انقطاع.
(صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي)





