صيحة فزع من أجل الماء في مؤسساتنا التربوية…نجيبة دربال
1 سبتمبر 2026، 21:45
مع العودة إلى مقاعد الدراسة والعمل، كيف يمكن أن نطلب من أبنائنا الطلبة والتلاميذ، ومن الأساتذة والمربين، ومن مختلف أعوان الدولة، أن يؤدوا واجبهم في ظروف تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة؟
الماء ليس ترفا، ولا خدمة ثانوية… الماء حقّ وضرورة وشرط أساسي لكرامة الإنسان وصحته.
إن غياب الماء عن المدارس والمعاهد ومقرات العمل، في ظل هذه الحرارة، أمر يدعو إلى صيحة فزع حقيقية. فكيف نقبل أن يدخل التلميذ أو الأستاذ أو العامل إلى مؤسسته ولا يجد قطرة ماء للشرب أو للنظافة؟
نحن أمام مسؤولية جماعية، لكن المسؤولية الأولى تقع على عاتق الجهات المعنية: وفّروا الماء قبل أن تطلبوا من الناس العودة إلى مقاعد الدرس والعمل.
فلنرفع أصواتنا اليوم قبل أن تتحول أزمة الماء إلى أزمة صحة وكرامة وإنسانية.
الماء حياة… ومن حق أبنائنا وأساتذتنا وأعواننا أن يجدوه حيث يدرسون ويعملون.




