غزة… حتى بعد وقف إطلاق النار، الموت لم يتوقف….اشرف المذيوب
شاهدتُ اليوم صوراً تقطع القلب…
نساء بوجوه مضرّجة بالدم و جثامين داخل سيارات الإسعاف تكدست فوق بعضها ومشاهد تجعل المتفرج يتساءل: إلى متى يمكن للعالم أن يرى كل هذا ثم يصمت؟
قيل إن هناك وقفاً لإطلاق النار…
لكن ماذا يعني وقف إطلاق النار إذا استمر الدم في الشوارع؟
منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، استُشهد في غزة 1,283 فلسطينياً وأصيب 4,248 آخرون إضافة إلى انتشال 813 جثماناً من تحت الأنقاض وفق آخر أرقام وزارة الصحة في غزة.
وخلال الـ24 ساعة الأخيرة وحدها، استقبلت المستشفيات 10 شهداء و 25 جريحاً.
هذه ليست أرقاماً… هذه أرواح.
كل رقم كان إنساناً له اسم و عائلة وبيت وأحلام.
المخزي ليس فقط أن يموت الغزيين بل أن يصبح موتهم مشهداً مألوفاً وصورهم خبراً عابراً ودمهم رقماً جديداً في قائمة طويلة.
غزة لا تحتاج إلى مزيد من البيانات والتنديد فقط.
تحتاج إلى حماية حقيقية للمدنيين ومحاسبة حقيقية لهذا الكيان الغاشم وضمير عالمي يرفض أن يصبح قتل الأبرياء أمراً طبيعياً.
رحم الله شهداء غزة، وشفى جرحاها، وحفظ من بقي من أهلها.
فالهدنة بانت انها حبر على ورق… والسلام الذي لا يحفظ حياة المدنيين ليس سلاماً. Voir moins




