كبّر  الصورة: لم نعُد نحترم الاحترام، حتى صار في نظر بعضهم ضربا من الضعف…رياض  يعيش

كبّر الصورة: لم نعُد نحترم الاحترام، حتى صار في نظر بعضهم ضربا من الضعف…رياض يعيش

5 نوفمبر 2026، 21:17

لئن كان الإنسان محصّلة إرثه من جينات الوراثة، مضافا إليه أو متفاعلا معه، ظروفه البيئية التي تربى عليها، فضلا عن ضغط المعيشة والاقتصاد والسياسة وتفكك بعض الأدوار التربوية وانفلات أغلب وسائل الإعلام والسوشيال ميديا، فإن الإنسان مسؤول عن تصرفاته وسيحاسب عليها، إن آجلا أم عاجلا، في الدنيا قبل الآخرة…
لقد طفت على سطح حياتنا اليومية مظاهر اجتماعية تتجاوز ببجاحة الخطوط الفاصلة بين حق الإنسان وحقوق الآخرين، وإننا نعيش صدمة ممتدة بطلها مواطن أو زميل أو صديق أو عزيز، يحاول النيل منك وطرحك أرضا … ولم يخلُ الأمر عند هذا الحد، فتأملوا ماذا حصل ليلة البحث عن “نصف الدين”:
أم تدخلت بحسم، رافضة صفعة الزوج المنتظر لابنتها، معلنة بصمت لا يلين عن الانسحاب النهائي، الذي هو شكل من أشكال المواجهة… هذه الصورة التي لم يلتقطها مصور، وقعت في صالة الأفراح والليالي الملاح ! … لقد تكررت هذه الصور ، بسبب تراجع منسوب الاحترام في المجتمع التونسي، في الشارع والفضاءات العامة ووسائل التواصل الاجتماعي وما إلى ذلك….
الاحترام يا سادة، ثاني الأولويات بعد العقيدة، الاحترام فوق الصداقة، وفوق القرابة، وفوق الزمالة، وفوق الحب، وفوق العشق، وفوق توأم الروح، وفوق توأم الشعلة…
واعلم يقينا، أن أخلاقنا هي التي تملي علينا احترام الناس، لا استحقاقهم لذلك….

مواضيع ذات صلة