كبّر الصّورة: في السوشيال ميديا أزهار وسموم فكن بصيرا وحذرا …رياض يعيش

كبّر الصّورة: في السوشيال ميديا أزهار وسموم فكن بصيرا وحذرا …رياض يعيش

18 جوان 2026، 21:15

عندما نطل على نوافذ السوشيال ميديا المتعددة والمتلونة وعلى شاشات التلفزة التونسية ( إلا من رحم ربي) في البرامج الرياضية خاصة، تكتنفك إحاطة مسمومة من كل صوب وحدب، تحيط بك إحاطة السوار بالمعصم… فتلتقي بمصاصي الطاقة من أشباه الإعلاميين والكرونيكورات الذين يتلذذون بازدرائهم وتهكمهم، كاشفين الغطاء عن فقرهم المعرفي والأخلاقي والإنساني… يعمدون إلى تكدير صفوك بأطنان من الكآبة ويتغذون على إيلام من يختلفون معهم….إنهم يذكرونني بذلك الذي لا يشغله في الحياة سوى التركيز على عيوب الناس أو اختلاقها، فيبدأ يومه بالتحية الغبية ثم يتبعها بمثل هذا الكلام: ( وجهك باهت جدا اليوم ولماذا أنت شاحب؟_ ما هذه البَثْرة التي ظهرت بوجهك؟_ أشعر أنك كئيب_ لون قميصك قاتم، إنه يدمر مظهرك…. إلى ما لا نهاية من تلك التعليقات الفضولية الوقحة!
صديقي القارئ، أنت تستحق صديق حياة وشريك رحلة ورفيق نجاح… أنت تستحق سلاما داخليا بعيدا عن الساحات المكتضة بالانتقادات القاسية، فالحياة حياتك ولا إعادة لثوانيها ولا لسنواتها…
وقبل ذلك، وفوق ذلك: إذا هزمتك الحياة تعلم البيع غير المشروط …!

مواضيع ذات صلة