مسكينة صفاقس كي تولّي الفوضى فيها أسلوب حياة…حاسم كمّون
اللي قاعد يصير اليوم في صفاقس وفي برشة مدن تونس هو انهيار تدريجي لفكرة العيش المشترك نفسها.
الطريق ما عادش فضاء عام عندو قانون وأولوية واحترام… ولى غابة:
اللي أقوى يتعدّى،
اللي أجرأ يفرض روحو،
واللي يحترم القانون يلقى روحو هو الغالط.
تلقى:
واحد واقف second وthird position عادي،
كاميون يحرق الفيراج،
كرهبة داخلة sens interdit ولات حاجة طبيعية،
moto فوق trottoir
والا تمشي على عجلة برك في وسط embouteillage….عادي جدا
priorité ما عادش موجودة،
والبوليس واقف يتفرّج…
وتبدأ تسأل روحك:
هل مازلنا نعيشوا في مدينة؟
ولا في فضاء فقد أبسط قواعد التنظيم والاحترام؟
ا
الأخطر هو التعود على الفوضى.
كي يولي الغلط “عادي”، والقانون “اختياري”، والفوضى “ذكاء”… وقتها المجتمع الكل يبدأ يتآكل.
صفاقس اليوم موجوعة…
أما الحقيقة المرة: موش وحدها.
برشة مدن تونس داخلة لنفس الدوامة:
تراجع هيبة القانون،
انهيار الفضاء العام،
غياب المواطنة،
وتعب نفسي جماعي خلا الناس تتصرف بعصبية وأنانية يومية.
إذا ما ثماش احترام للإنسان، وللقانون، وللمجال المشترك، باش نبقاو نتحركوا أكثر… ونعيشوا أقل.
مسكينة صفاقس…
ومسكينة تونس كي تولّي الفوضى فيها أسلوب حياة.




