معهد زهير القلال للتغذية والتكنولوجيا الغذائيّة مفخرة لتونس…ذاكرالايهيذب
تونس عندها مفخرة في علوم التغذية وهو المعهد الوطني “زهير القلال” للتغذية والتكنولوجيا الغذائية.
هو معهد تأسس مع جيل الاستقلال بموجب الأمر عدد 64-69 المؤرّخ في 31 ديسمبر 1969، وكان ذلك بمبادرة من الدكتور زهير القلال الذي ظلّ يديره حتى سنة 1990.
والدكتور زهير القلال، المولود في 27 فيفري 1930، من أبرز أعلام الطب في تونس، تخرّج من جامعة باريس بدكتوراه في الطب والعلوم، وعاد إلى تونس في الستينيات حيث كرّس جهده لإحداث تخصص التغذية وإرساء أسسه.
المعهد وهو في نفس الوقت مستشفى جامعي يقع بحي باب سعدون بمدينة تونس، ويضمّ أقساماً متخصصة في التغذية والسمنة والسكري وارتفاع نسبة الكوليسترول، فضلاً عن أقسام مخبرية وتصوير طبي.
وكان الدكتور زهير القلال يطمح إلى أن يكون المعهد متعدد التخصصات يجمع بين الأطباء المتخصصين والمهندسين الفلاحيين والبيولوجيين والكيميائيين والأطباء البيطريين وخبراء الإحصاء والتخطيط وعلم النفس وحفظ الصحة.
ومن أبرز مهامه اليوم:
• الرعاية الاستشفائية في أمراض التغذية والأيض
• البحث العلمي في الأمن الغذائي والتغذية
• رقابة جودة المواد الغذائية عبر مخابره التحليلية
• التكوين الجامعي في التغذية والتكنولوجيا الغذائية
وأطلق المعهد مؤخراً في جانفي 2025 مشروع بحث لتحسين الأكلة المدرسية في تونس، بتمويل دولي يتجاوز 2 مليون دينار.
وتعتبر مؤسسة بهذه الاختصاصات المتكاملة — مستشفى + بحث + تكوين + مراقبة غذائية — فريدة من نوعها في أفريقيا ، مما يجعل هذا المعهد رائداً قارياً في مجاله.
وقد عزّز المعهد مؤخراً شراكاته الأكاديمية، إذ وقّع في فيفري 2024 اتفاقية تعاون مع جامعة تونس المنار لتطوير البحث العلمي المشترك والانفتاح على المحيط الدولي.
هذه مكتسباتنا التي يجب ان نشيد على أسسها الصلبة، والبلدان لا تتقدم إلا بالعلم واحترام العلماء .





