من المستفيد من خنق إمدادات الطاقة؟ لغز الهجمات المتزامنة ضد النفط العالمي…حميم عاشور
تساؤلات عديدة تطرح هذه الأيام حول الأحداث الغريبة والمتزامنة التي تقع في أكثر من مكان في هذا العالم خاصة بمنطقة الشرق الأوسط وهي كالآتي:
▪︎ 1 هجمات عديدة سجلت ضد منشئات نفطية بدول الخليج بعضها تبنته إيران والفصائل الموالية لها والبعض الآخر سجل ضد مجهول عندما كان الهدوء سائدا
▪︎2 هجمات عديدة استهدفت مرافق الطاقة في إيران معظمها كان بواسطة إسرائيل وأمريكا وبعض تلك الهجمات سجلت ضد مجهول وفي ظل توقف لإطلاق النار ولا أحد تبناها
▪︎3 هجوم استهدف سفينة غاز بميناء دمياط المطل على البحر الأبيض المتوسط في مصر ولا احد أعلن تبنيه للعملية وسجلت كذلك ضد مجهول
4 ▪︎ هجمات عديدة تعرضت لها مصفاة النفط بمدينة الزاوية الليبية ومحطة الكهرباء ولا أحد تبنى العملية وسجلت ضد مجهول التخريب يطال كذلك محطة كهرباء مركزية في مدينة بنغازي شرق ليبيا
5 ▪︎ هجمات عديدة بمسيرات استهدفت مرافق النفط السودانية
6 ▪︎ تصاعد الهجمات ضد مرافق النفط الروسية من قبل القوات الأوكرانية
7▪︎ هجمات عديدة استهدفت ناقلات نفط من جنسيات عديدة بعضها في مضيق هرمز والبعض الآخر في باب المندب والبحر الأسود وحتى البحر الأبيض المتوسط
كأننا أمام حرب عالمية تستهدف الصناعة النفطية في الدول المنتجة الكبرى تسثنى منها فقط إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
لماذا كل العالم يعيش أزمة طاقة باستثناء هاتين الدولتين حيث أننا لم نسجل اي هجوم على صناعة النفط الاسرائلية ولم تستهدف منصاتها للغاز في قلب المتوسط نفس الشيء بالنسبة لأمريكا فهي الوحيدة التي حافظت على نسق انتاج عالي من النفط وضاعفت من صادراتها للغاز نحو أوروبا يبدو أن هناك من يريد تغيير خارطة الطاقة العالمية يتحول معها ثقل الإنتاج وخطوط الإمداد من الشرق نحو الغرب مخطط يقطع شريان الحياة عن موسكو ويخنق الصين ويحاصر أوروبا ويحرم العرب من مال وفير قد يهدد إسرائيل في المستقبل.. فنظرية المؤامرة وحدها لا تكفي لتفسير كل ما يحصل ولا التحاليل الواقعية بدورها تعطي تفسيرات منطقية تقريبا نحن نعيش وضعا عالميا شديد التعقيد لا يمكن التنبؤ فيه بما ستؤول إليه الأمور في قادم الأيام والسنين





