أعوان الحراسة بالمستشفى الجامعي الهادي شاكر: ناس فرض وناس سنّة .. وبعض المنتسبين للقطاع لا يُشرّفون المهنة
في تونس من يمتلك ربع سلطة بحكم مهنته .. يُصر على إشعارنا انه يمتلك العالم بقبضته .. ولا يتوانى على ابراز عضلاته .. والإستدلال بما قلّ من أدبه للتعامل مع موظفين “ماهمش فاضيين” لمثل هذه الممارسات والخزعبلات التي لا تجد من يوقفها عند حدها او يحاسب أصحابها .. وأنا استحضر هذه الكلمات بسبب ما بتنا نشهده في مستشفى الهادي شاكر هذه الأيام من تطاول بعض أعوان الحراسة وتنمّرهم على المواطنين بلغت حد منع موظفي المستشفى وأساتذة الكليات من دخول المستشفى بسياراتهم بدعوى الاشغال المقامة في المستشفى .. في حين يؤكد عديد الموظفين بأنّ الأشغال إنتهت في جزء كبيرمن المستشفى .. هذا من جهة .. ومن جهة اخرى اذا كان ثمة أمر بالفعل في هذا الخصوص فالثابت أنّ القانون لا يطبّق على الجميع .. والدليل انّ المستشفى يعج بالسيارات التي لا علاقة لأصحابها بالمؤسسة .. ومع هذا يسمح لها الأعوان المكلفون بالابواب بالدخول والبقاء لأسباب لا نعلمها .. حتى لا نذهب بظنوننا الى أبعد مما يجب … ختاما نحن نؤكّد مرة أخرى أنّ التجاوزات التي يقوم بها بعض الأعوان الذين لا يشرّفون القطاع .. فإنّ هذا لا ينفي حسن أخلاق البعض الآخر .. وحسن تعاملهم وتواصلهم مع المواطن .. وهو ما يؤكد بأنّ الخدمة أخلاق بالاساس .. ومن يفتقدها فليس من حقه أن يكون في مثل تلك المواقع الحساسة .. مع التأكيد مرة أخرى أنّ تطبيق القانون يجب أن يطال الجميع وموش ناس فرض وناس سنّة.
إلياس





