أمريكا تجنبت إدانة خطة تل أبيب لبناء وحدات استيطانية جديدة في منطقة E1
جددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، رفضها ضم إسرائيل للضفة الغربية، لكنها تجنبت إدانة خطة تل أبيب لبناء وحدات استيطانية جديدة في منطقة E1، وسط انتقادات دولية متزايدة للمشروع الذي يهدد التواصل الجغرافي للأراضي الفلسطينية.
ورداً على طلبات للتعليق على المشروع، أرسلت الخارجية الأميركية بياناً، سبق أن استخدمته بشأن السياسة الإسرائيلية في الضفة الغربية، دون الإشارة مباشرةً إلى خطة E1، بحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”.
وقال متحدث باسم الخارجية الأميركية: “كما أوضح الرئيس، لا تدعم الولايات المتحدة ضم إسرائيل للضفة الغربية. إن استقرار الضفة الغربية يحافظ على أمن إسرائيل، ويتوافق مع هدف هذه الإدارة المتمثل في تحقيق السلام في المنطقة”. ولم يتضمن البيان إدانة للمشروع الاستيطاني أو مطالبة إسرائيل بالتراجع عنه.
*إدانات دولية وتحرك أوروبي محتمل
وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، قرار نشر عطاءات البناء بأنه “غير مقبول”، مؤكدة معارضة الاتحاد الأوروبي للمشروع منذ فترة طويلة.
كما أدانت فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإيطاليا الخطة، وطالبت إسرائيل بسحبها فوراً ووقف التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
وأفادت قناة إسرائيلية بأن الاتحاد الأوروبي يعد حزمة عقوبات محتملة إذا بدأت إسرائيل تنفيذ المشروع، فيما لم يصدر قرار أوروبي رسمي بشأن تلك الإجراءات.
وأعرب وزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر ومصر، الجمعة، عن إدانتهم “القاطعة” لاستمرار سياسات إسرائيل الاستيطانية غير القانونية في الأرض الفلسطينية المحتلة، ورفضهم الكامل لمخطط E1 الاستيطاني والأنشطة المرتبطة به شرق القدس الشرقية المحتلة، ودعوا إلى اتخاذ “إجراءات فورية” لوقفه.




