إشارات المرور في صفاقس: بين غياب الصيانة في وسط المدينة والنموذج الإيجابي في المحيط

إشارات المرور في صفاقس: بين غياب الصيانة في وسط المدينة والنموذج الإيجابي في المحيط

10 جويلية 2026، 19:00

​تعتبر علامات المرور، وخاصة إشارة “قف” (STOP)، من الركائز الأساسية لضمان السلامة الطرقية وتنظيم حركة الجولان وتفادي الحوادث الخطيرة. لكن المفارقة الغريبة في مدينة صفاقس اليوم تتجلى في التباين الصارخ بين وضعية هذه الإشارات في قلب المدينة مقارنة ببعض المناطق المحيطة بها.
​ قلب المدينة: إشارات باهتة ومتهالكة أمام قصر البلدية
​من المؤسف جداً أن نرى إشارات “قف” في وسط المدينة، وتحديداً في شوارع حيوية بجانب مقر قصر بلدية صفاقس، وقد تآكلت تماماً بفعل العوامل المناخية وغياب الصيانة.
​غياب الرؤية: الإشارات أصبحت باهتة، بيضاء بالكامل، وممحوة التفاصيل، مما يجعل التعرف عليها من قِبل السائقين أمراً شبه مستحيل، خاصة في الفترات الليلية أو أثناء الازدحام.
​المظهر العام: تواجد علامات بهذا الشكل السيء في مركز المدينة وبجوار مؤسسة بلدية عريقة يعكس صورة لا تليق بالمنظر العام لعاصمة الجنوب.
​ ساقية الدائر: النموذج الذي نُريده في كل مكان
​في المقابل، تظهر الصورة الإيجابية من منطقة ساقية الدائر بصفاقس، حيث نجد إشارة “قف” مطابقة تماماً للمواصفات القياسية المطلوبة:
​واضحة وكبيرة: ذات لون أحمر عاكس وجذاب يفرض الانتباه من مسافات بعيدة.
​مقروءة: الخطوط واضحة باللغتين العربية والإنجليزية، مما يضمن احترام الأولوية وتطبيق القانون بكفاءة.
​ سؤال يطرح نفسه.. وظل برسم الإجابة
​إذا كانت هذه المواصفات الممتازة والواضحة متوفرة وموجودة بالفعل في ساقية الدائر، فلماذا يغيب هذا المعيار عن وسط المدينة وعن محيط قصر البلدية؟
​إن تجديد إشارات المرور المتهالكة في الشوارع الرئيسية ليس مجرد تحسين للمظهر الجمالي للمدينة فحسب، بل هو إجراء عاجل لحماية الأرواح وتسهيل حركة المرور. نأمل من السلطات المحلية والبلدية بصفاقس التدخل السريع لاستبدال هذه اللوحات التالفة بأخرى واضحة تعيد لوسط المدينة تنظيمه وسلامته الطّرقية.


رفعت عبيد

مواضيع ذات صلة