الانطلاق في تنفيذ أكبر مشروع في مجال تطوير البنية التحتية الرقمية في تونس
في إطار تنفيذ المحور الثالث من الاستراتيجية الرقمية 2025 والمتعلق بتطوير البنية التحتية والحدّ من الفجوة الرقميّة وتكريس مبدأ تكافؤ الفرص بين الجهات عموما وبين المؤسّسات التربويّة خصوصا من خلال تعميم الربط بالشبكة التربويّة عبر التدفق العالي بهدف توفير خدمات ومحتويات تعليمية رقمية ذات قيمة مضافة عالية، انتظم بمقر وزارة تكنولوجيات الاتصال يوم السبت 11 مارس 2023 لقاء جمع وزارات التربية، وتكنولوجيات الاتصال، والاقتصاد والتخطيط، حيث انعقدت بالمناسبة ندوة صحفية للتعريف بهذا المشروع، وذلك بحضور ممثّلين عن الجهات المموّلة للمشروع، وهي البنك الدولي للإنشاء والتعمير والبنك الإفريقي للتنمية فضلا عن المديرين العامّين لمشغّلي الشبكات العمومية للاتصالات وإطارات الوزارات المشاركة.
ويتمثّل المشروع في تطوير البنية التحتيّة الرقميّة عبر الربط بالتدفّق العالي من خلال خطوط الألياف البصرية لـ3307 مؤسّسة تربويّة تضمّ أكثر من 1,5 مليون تلميذ بكلفة جمليّة تقدّر بأكثر من 132 مليون دينار.
وأفاد السيّد وزير التربية محمّد علي البوغديري أنّ هذا المشروع سيحقّق نقلة نوعيّة في تطوير قطاع التربية، وسيساهم في تطوير الخدمات والمحتويات الرقميّة التي تقدّمها الوزارة، كما سيمكّن من تحقيق تكافؤ الفرص لكافة التلاميذ بكامل تراب الجمهوريّة والنفاذ إلى منصّات التعليم عن بعد.
وأكد السيّد نزار بن ناجي وزير تكنولوجيات الاتّصال، بهذه المناسبة، على أهمية هذا المشروع الوطني الذي يهدف إلى الاستثمار في ذكاء الناشئة والأجيال القادمة إذ سيمكّن من تحقيق الإدماج الرقميّ وتطوير البنية التحتيّة الرقميّة بما يساهم في التسريع في نسق التحوّل الرقميّ للدولة ومزيد التشجيع على الابتكار والتجديد بهدف خلق ديناميكية اقتصادية بكافّة مناطق الجمهوريّة داعيا في هذا الإطار كافة الأطراف المتدخّلة إلى ضرورة العمل على إنجازه في الآجال المحدّدة.
ومن جانبه، ثمّن السيّد سمير سعيّد وزير الاقتصاد والتخطيط دور هذا المشروع في تحقيق التنمية الاقتصاديّة والاجتماعيّة ودفع المبادرة الخاصّة والتشجيع على الاستثمار في اقتصاد المعرفة بكامل تراب الجمهوريّة باعتبار التوزيع الجغرافي للمؤسّسات التربويّة.





