الرابعة والنصف تحت لهيب الشمس: برمجة أم مجازفة بصحة اللاعبين؟
إنطلقت نهاية الأسبوع الفارط مباريات البطولة الوطنية لكرة القدم للموسم الرياضي 2026_2027 ، بداية رافقتها ردود أفعال متباينة على برمجة المباريات عند الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال، في ذروة ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الفترة، توقيت ليس مجرد خيار في البرمجة، بل قرار قد يعرض اللاعبين إلى ظروف مناخية قاسية لا علاقة لها بالمنافسة الرياضية.
لاعب كرة القدم، مطالب بالضغط واللعب على كل كرة لمدة 90 دقيقة، بينما تكون درجات الحرارة مرتفعة وأرضية الملعب شديدة السخونة. فكيف يمكن انتظار أداء رياضي طبيعي في مثل هذه الظروف؟ وماذا عن سلامة اللاعبين ؟
كرة القدم ليست مجرد فرجة ونتائج وترتيب، بل هي قبل كل شيء رياضة يمارسها بشر لهم حدود وقدرة على التحمل. واللعب تحت حرارة مرتفعة قد يرفع اللاعبين إلى مخاطر عدة، ويحول المباراة من منافسة رياضية إلى اختبار قاس للقدرة على مقاومة الطقس.
كان من الأجدر التفكير في توقيت أكثر ملاءمة، خصوصا خلال هذه الفترة التى تشهد ارتفاع في درجات الحرارة، وتأخير المباريات إلى ساعات المساء متى كان ذلك ممكنا، حفاظا على صحة اللاعبين وضمانا لظروف لعب أكثر عدلا.
أسامة




