الصليب الأحمر يحذّر: الحياة في الضفة الغربية أصبحت «لا تُطاق»
حذّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، من التداعيات الخطيرة لتصاعد أعمال العنف وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين وتسارع وتيرة التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، مؤكدة أن المدنيين يدفعون الثمن الأكبر لهذه التطورات.
وقالت اللجنة، في تقرير حول الوضع في الضفة الغربية، إن تكرار أعمال العنف والقيود المفروضة على التنقل بات يجعل الحياة اليومية للسكان المدنيين «أمراً لا يُطاق»، داعية إلى وقف أعمال العنف المتكررة والشديدة وحماية المدنيين.
وأوضحت أن القيود على الحركة لا تؤثر فقط على تنقل السكان، بل تعرقل وصول المرضى إلى خدمات الرعاية الصحية وتمنع الأطفال أحياناً من الوصول إلى مدارسهم. كما أشارت إلى أن سيارات الإسعاف قد تتوقف لساعات عند نقاط التفتيش والحواجز، بما يعرّض حياة المرضى والمصابين لخطر حقيقي.
وأكدت اللجنة أن استمرار هذه الظروف يفاقم معاناة السكان ويقوض قدرتهم على ممارسة أبسط تفاصيل حياتهم اليومية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى ضمان وصول المساعدات والخدمات الأساسية وحماية المدنيين من آثار العنف.




