المهندس محرز الغنوشي :رسالة عاجلة..إلى الرئيس المدير العام للصوناد..
31 أوت 2026، 21:45
وإلى وزارة الفلاحة والموارد المائية..
اليوم عنا أزمة ماء، وهذا واقع..
وعنا واجب على المواطن باش يرشّد الاستهلاك..
أما عنا زادة واجب على الدولة : توفر ماء صالح للشرب وتطمن المواطن عليه..
لأنو أخطر حاجة موش كان ينقطع الماء..
أخطر حاجة أن المواطن يفقد الثقة في الماء اللي يخرج من السبالة..
وكي تبدأ الشكوك حول جودة ماء الصوناد تكبر، المواطن بطبيعة الحال يمشي للماء المعدني..
و راهو كيف نفرحو بنسبة امتلاء السدود بعد الامطار والتقلبات نفرحو خاطر الماء موش باش يتقص ورانا عندنا ما نشربو..
موش باش نمشيو نشريوه بالفلوس..
وهنا لازمنا نسألوا بكل جرأة :
- شكون يستفيد من فقدان المواطن للثقة في ماء السبالة؟
- هل هناك مصالح أو لوبيات اقتصادية مستفيدة من هذا الوضع؟
ما نتهموش حد.. أما يلزمنا نسألوا، ويلزم الدولة تجاوب..
إذا كان ماء الصوناد صالحًا للشرب ومطابقًا للمواصفات، اعملولنا حملة وطنية وطمّنوا التونسيين..
هاتوا التحاليل، هاتوا المختصين، وفسّروا للناس :
“هذا الماء صالح للشرب… وهذه الأدلة.”
اعملو برامج توعية ونورو التوانسة..
وإذا كانت فما مشاكل في الجودة، قولولنا الحقيقة وعالجوها..
أما ما تخلّيوش المواطن بين خوف من ماء السبالة، ومصاريف الماء المعدني، وفي الأخير يدفع هو الفاتورة..
الماء المعدني اللي محطوط في قوارير بلاستيكية ولا نعرفو ظروف تخزينو ولا ظروف خدمتو ولا الجودة متاعو..
الماء اليوم ملف صحة وسيادة وثقة في الدولة..
نحبوا إجابة واضحة :
ماء الصوناد صالح للشرب أو لا؟؟
إذا نعم.. طمنونا..
إذا لا.. صارحونا..
خاطر ماء الصوناد الصالح للشراب واللي ما يضرش صحة المواطن التونسي هو الحل الجذري للازمة هذي..
الماء حق..
والثقة فيه حق..
وصحة التونسي خط أحمر..
والسلام..




