بمناسبة عيد المرأة…مصطفى عطية

بمناسبة عيد المرأة…مصطفى عطية

14 أوت 2026، 16:30

لا يعقل أن يكون التنديد بإهانة المرأة، بأي شكل كان، خاضعا للتجزئة والمكاييل الإيديولوجية والسياسية والقطاعية.
تمنيت لو أن الذين نددوا بما جاء على لسان أحد “النواب” من تشكيك في مجلة الأحوال الشخصية، نددوا أيضا بأولئك الذي وصفوا صاحب نظرية “المرأة وعاء جنسي ووظيفتها جنسية” ب: “المفكر الكبير”، ولم يهرعوا للدفاع عنه تحت يافطة “حرية الرأي” المخادعة، لأن التصدي لتيار الرجعية المهينة للمرأة لا يقبل التجزئة والتفاضل والكيل بمكاييل الإنتمائية الإيديولوجية والقطاعية والسياسة.
لنكن واضحين حازمين أشداء في الدفاع عن حرية المرأة وكرامتها والتصدي لكل أشكال إهانتها المباشرة وغير المباشرة، المفضوحة أو الملتحفة بالقوالب اللغوية الملتبسة، وإلا ضاعت القضية وسقطت المصداقية.
إن ما أتاه “النائب” خطير ومدان، ولكن تصنيف منظري إهانة المرأة في خانة “المفكرين الكبار” لا يقل خطورة بل هو أشدها.

مواضيع ذات صلة