تواصل مُعضلة النفايات : مؤامرة أم خُنوع وقُبول الصفاقسيّة بالوضع البيئي القذرْ؟
الوضع يزداد سوء والفضلات تتراكم واصبحت جبالا تظهر للعيان من مسافات بعيدة وخوفنا كان من موسم الامطار ولكن السماء وكانها رافت بحالنا اكثر من دولتنا الموقرة حجبت الامطار ولكن ما رايناه اليوم كان اغرب واصعب واخطر فالرياح عبثت بالاوساخ وتطايرت الاوراق والاكياس البلاستيكية وملات الطرقات والانهج في منظر يدمي القلوب الا قلوب مسؤولينا الذين خيّروا الفرجة من فوق مقاعدهم الوثيرة ولسان حالهم يقول ” الصفاقسية عاقلين وما يخوفوش ” وفعلا نلاحظ ذلك فمن يسمي نفسه المجتمع المدني غرس راسع كالنعامة في التراب ولم نرى له وجها ولا سمعنا له صوتا والبلديات تتلذذ ما يحصل وكانها هبة اتتهم من السماء …والشارع هادئ وصامت وخانع وكان ما يحصل لا يحصل في صفاقس بل في بلاد الواق واق …
هل ستستمر المهزلة ؟ وهل سيستمر صمت الحكومة والدولة والمسؤولين ؟ هل ستواصل خنوع الصفاقسية لدرجة الجبن ؟ الاغلب على الظن ان الوضع سيبقى على ما هو عليه لانه رغبة الجميع حكاما ومعارضة وانتهازيين…. فقط لك الله يا صفاقس يا زهرة المدائن …كلمة لمن صمت ولمن رغب في الصمت ان غدا لناظره لقريب
حافظ كسكاس





