جلسة عمل بوزارة الأسرة تنظر في التقرير السنوي لنشاط مندوبي حماية الطفولة
شكّل التقرير السنوي لنشاط مندوبي حماية الطفولة والأخصائيين النفسانيين بالمكاتب الجهوية لمندوبي حماية الطفولة لسنة 2025، محور جلسة انعقدت الثلاثاء، بإشراف وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ، أسماء الجابري، وذلك بمقر الوزارة بتونس العاصمة.
وتضمن التقرير لأول مرة، حسب بلاغ صادر مساء أمس عن الوازرة، معطيات حول نشاط الأخصائيين النفسانيين بالمكاتب الجهوية لمندوبي حماية الطفولة تؤكد أهمية دورهم في ضمان سرعة تقييم جدية التهديد وجودة مراحل التدخل وتحديد مسارات الإحاطة النفسية بالإضافة إلى دعم تدخلات مختلف الهياكل الشريكة من جهات قضائية وفرق أمنية.
ودعت الوزيرة بالمناسبة، الى مواصلة العمل على مزيد تجويد آليات الإحاطة والمتابعة وفق مقاربة شمولية تأخذ في الاعتبار الدور الأساسيّ للأسرة ومختلف مستويات التدخّل لحماية الأطفال المهدّدين ووقايتهم من المخاطر، من مرحلة التعهد إلى زوال التهديد.
وثّمنت الوزيرة الجهود التي يبذلها مندوبو حماية الطفولة والأخصائيون النفسانيون مركزيّا وجهويّا على مستوى التعهّد الحينيّ بالأطفال المهدّدين والتدخل عبر آلية الوساطة بخصوص الأطفال في خلاف مع القانون وما يميّز عملهم الشبكي من حسّ وطني وإنساني عال والتزام ومسؤوليّة انتصارا منهم لمصلحة الطفل الفضلى التي يكفلها دستور تونس وقانونها.
كما ثمّنت تزايد الوعي المجتمعي بواجب الإشعار حول كافة مظاهر التهديد لمصلحة الطفل الفضلى وتطور ثقافة الإشعار والمسؤولية المشتركة في حماية الطفل، داعية إلى تكثيف جهود الوقاية من الظواهر والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر التي قد تطال الطفل في الفضاءات العامة والأسريّة والرقميّة




