خطير: ماذا اوصل الصفاقسيّة الى هذا الحدّ من التهوّر ؟
من دخل المدينة العتيقة اليوم الاحد وسوق الحوت وبوشويشة والفضاءات التجارية الكبرى يتخيل للحظة انه يوم الحشر او ان القيامة ستقوم في اي لحظة او ان البلاد مقبلة على حرب لا قدّر الله
فالصفوف متراصّة واللهفة غير مقبولة والاسواق المعروفة لا تجد بها خرم ابرة للمرور منها وسوق الحوت فيه تكالب كبير على الاسماك وكان البحر سيشيح ولن يعطي الاسماك فماذا اوصل الصفاقسية لهذه الدرجة من التهوّر والتكالب ؟ رغم ما عُرف عن الصفاقسية من حسن التصرف في الموارد المتوفّرة ومن حرصهم على سلامتهم الجسدية
فالكورونا اليوم في صفاقس هي الغائب الاكبر وقد تكون اتفقت مع المواطنين على التغيب فترة تزاحمهم لذلك تخلّص اغلبهم من الكمامة ولم يحترم التباعد واقبل على الخضار والحوات في تزاحم مخيف ومرعب ونتمنى ان لا نكتشف هول الكارثة خلال الاسبوع الثاني من رمضان …تهوّر وتبذير وقلة رباية البعض واستغلال فاحش للوضعية وهي اشياء لم تعهدها صفاقس فماذا تغيّر يا ناس ؟؟
حافظ كسكاس





