دراسة حديثة: نشاط الدماغ قد يكشف مرض الزهايمر قبل فقدان الذاكرة بسنوات.
كشفت دراسة علمية حديثة قادها باحثون من جامعة ستانفورد الأمريكية عن إمكانية التنبؤ بخطر الإصابة بمرض ألزهايمر قبل ظهور مشكلات الذاكرة بسنوات، وذلك من خلال تحليل أنماط نشاط الدماغ.
وشملت الدراسة أكثر من 1300 شخص تتراوح أعمارهم بين 55 و70 عاماً، لم تظهر عليهم علامات التراجع المعرفي عند بداية المتابعة.
كيف توصل الباحثون إلى هذا الاكتشاف؟
قارن العلماء نشاط الدماغ لدى مجموعتين من كبار السن:
- أشخاص مصابون بمرض ألزهايمر.
- أشخاص يُعرفون باسم «المعمّرين المتميزين» (SuperAgers)، ويتمتعون بقدرات ذاكرة استثنائية رغم تقدمهم في العمر.
وبالاعتماد على التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، تمكن الباحثون من تحديد أنماط مختلفة لنشاط مناطق الدماغ، ثم طوروا مقياساً علمياً أطلقوا عليه اسم ARC.
ماذا كشفت النتائج؟
- الأشخاص الذين أظهر نشاط دماغهم أنماطاً مشابهة لمرضى ألزهايمر كانوا أكثر عرضة للتراجع المعرفي مستقبلاً.
- الأشخاص الذين امتلكوا أنماطاً مشابهة للمعمّرين المتميزين حافظوا على قدرات ذهنية أفضل.
- استطاع المقياس التمييز بين أنماط الدماغ لدى المجموعتين بدقة بلغت نحو 85%.
- امتدت بعض فترات المتابعة إلى 12 سنة.
هل يمكن أن يؤدي هذا الاكتشاف إلى علاج جديد؟
يأمل الباحثون أن يساعد هذا الاكتشاف مستقبلاً على التدخل المبكر، من خلال التدريب المعرفي أو تقنيات التحفيز المغناطيسي للدماغ، بهدف تعزيز الأنماط العصبية المرتبطة بالحفاظ على الذاكرة.




