رؤوف النجار الرجل الذي لم ينل حقه! …عادل كعنيش

رؤوف النجار الرجل الذي لم ينل حقه! …عادل كعنيش

10 جويلية 2026، 20:46

هذا الرجل هو الاستاذ رووف النجار وهو شخصية محبوبة للغاية من ابناء جيلى ولكنه لم ينل فى السنوات الأخيرة حقه فى التعريف بفضاءله على الرياضة التونسية وعلى النادى الرياضى الصفاقسي بالخصوص
عرفته منذ ان كنا تلاميذ فى صفاقس وكان يشغل خطة قلب الدفاع للنادى الصفاقسي وقد لمع نجمه فى مقابلة نهاءى الكاس التى دارت يوم 13 جوان 1971 بين الصفاقسي والترجى الرياضى ورغم الجرح الغزير الذى لحقه فى راسه فقد تولى الطبيب الذى كان بالملعب انذاك واظنه الدكتور محمد بن إسماعيل طبيب القلب المعروف والمولع بالنادى إسعافه بوضع غرزات براسه حتى أكمل المقابلة وانتصر الصفاقسي
تواصلت علاقتى الوطيدة به فى سلك المحاماة وكان من ابرز لاعبى فريق المحامين التونسيين ويعود الفضل له فى الحصول على عديد التتويجات
وخلال مسيرته كمحامي عرف بكفاءته المهنية الكبيرة وبقدرته الفائقة فى الترافع وكان متواجدا فى عديد القضايا الهامة لكنه لم يكن ينشغل بالسياسة فلم يكن فى يوم من الايام مع النظام اوضده بل كان مثال الاعتدال ومهنى قبل كل شىء
ادار جامعة كرة القدم بحيادية واقتدار وفرض الاحترام على كل النوادى وقد أهلته حكمته واعتداله إلى تبوأ وزارة الرياضة وفى عهده بدات البطولة فى صغتها الجديدة وهى بطولة غير هاوية
خلال توليه وزارة الرياضة مر النادى الصفاقسي باخطر ازمة فى حياته وكان مهددا بالحل الذى أراده له بعض الأطراف فطوق المشكل بسرعة. ودفع النادى إلى اتخاذ موقف سريع ضد ما حصل بزمبيا وبذلك توصل بالاشتراك مع المرحوم حامد القروى الوزير الأول من تهدأة بن على حتى لايقع حل النادى الصفاقسي
بعد وزارة الرياضة شغل منصب وزير للتربية القومية ثم صار سفيرا لتونس بباريس خلال مدة طويلة فلمع فى منصبه ومثل تونس احسن تمثيل
يعتبر من كبار المختصين فى كرة القدم ببلادنا ومن اخلص انصار النادى الصفاقسي الذى انتسب اليه منذ طفولته على خطى والده محمد النجار رحمة الله عليه الذى كان تولى سنة1947تمرين النادى التونسي
يحلو لده داءما فى فذلكاته ان يقول انه ليس صفاقسي بل هو ابن قابس التى تحضى بصفاقس بمحبة كبرى ولكنه فى الواقع له محبة كبيرة للنادى الصفاقسي ونعتبره ابن من ابناء صفاقس الابرار.

مواضيع ذات صلة