رغم لقاء الوالي بمدير الصوناد والتطمينات : صفاقس تموت عطشا
حالة غليان واحتقان تعيشها أغلب العائلات في صفاقس بسبب الانقطاع المستمر لماء الحنفيات.
وتزامنا مع فصل الصيف وارتفاع الحرارة بدرجات قياسية وجد العديد من المواطنين متساكني الجهة انفسهم في حالة يرثى لها بلا ماء في غياب تام للصوناد التي لا تجيب على تساؤلات حرفائها كأن الأمر لا يعنيها وتركت الصفاقسية يواجهون مصيرهم بأنفسهم رغم ان بقية الولايات خاصة التي تضم عددا كبيرا من النزل لا ينقطع منها الماء أبدا بل حتى التدفق لا تنقص قوته .
هذه الازمة في المياه تعيشها ولاية صفاقس منذ سنوات خاصة في عيد الأضحى صباحا ويتواصل الانقطاع ساعات وساعات. فالماء كما هو معروف حاجة حياتية ضرورية لا يمكن الإستغناء عنها في سائر الايام فما أدارك بحاجتنا للمياه يوم عيد الأضحى.
ورغم الوعود الكاذبة بتوفير المياه إلا أن وعود المسؤؤولين لا يجب أخذها بعين الأعتبار بل أشبه بالهذيان منها إلى تصريحات رسمية ، حتى أن لقاء الوالي بمدير الصوناد لم يعطي نتيجة ولم يتم توفير الماء لأهالي صفاقس.
ظاهرة تتكرر كل سنة ويخرج بعدها مسؤول من شركة المياه ليحدثنا عن المشاكل والحلول للسنة المقبلة لكن يبقى الحال كما هو عليه وعود معلقة في انتظار تحقيقها يوما ما.
هاجر بن عمر





